علينا صنع “فرنشايز” محلي وتصديره وليس الاعتماد فقط على الماركات العالمية

شدَّدت خبيرة التسويق الإستراتيجي، الأستاذة إيمان بوراشد على أهمية أن يكون لدى المستثمر أو صاحب أي منشأة تواجد على الإنترنت، مشيرة إلى أن هذا الأمر ليس صعباً ولكنه يحتاج إلى خطوات معينة، حتى يساعده ذلك على تطوير استثماره.

وتناولت بوراشد خلال مشاركتها في ورشة حول “الامتياز التجاري” عقدت بغرفة الرياض مؤخراً؛ أهمية التسويق الإلكتروني بالنسبة لأي مشروع صغير أو متوسط، موضحة بأن أي مشروع ناشئ يواجه تحديين رئيسيين هما الابتكار والتسويق، فهما ما يحققان له نتائج جيدة، أما مسألة العمليات والتوظيف وغيرها فهذه أمور مكمِّلة، ولا بد للمنشآت الصغيرة والمتوسطة أن تعمل على كيفية استغلال عملية التسويق حتى تنمي أعمالها وتحقق الأرباح المطلوبة، ويجب أن يكون ذلك عبر عملية مرتبة ومنظمة، لأنه لا يمكن أن تطور شيئاً من غير دراسة، ولكي يطور المستثمر عمله لا بد أن يعرف نتيجته والأموال والموارد التي صرفها عليه.

وأشارت بوراشد إلى أن جانب التسويق مهم جداً أيضاً من ناحية صناعة فرنشايز محلي والخروج به للعالمية. وتضيف: ليس مطلوباً فقط أن تنجح في عمل سوق محلي يعتمد على ماركات عالمية، بل ينبغي أن يكون التوجه المطلوب هو أن ننشر منتجات محلية يكون لها فرنشايز معين، وهناك الآن بعض المنتجات العربية فتحت لها فروعاً في أوروبا، وهناك منتجات كثيرة لديها المجال للخروج أيضاً، وتلفت إلى أمر مهم، هو أنك عندما تفكر في جلب فرنشايز معين إلى هنا، أو حتى توصل فرنشايز محلي إلى الخارج؛ فلا بد من مراعاة مسألة المحلية، فالمنتج الواحد يمكن تكون له خصوصية مختلفة في كل دولة عن الدولة الأخرى.

وتطرقت إيمان بوراشد في الورشة التي ترأستها، إلى التحديات التي تواجه المرأة في مجال الأعمال، إذ ترى بأنها تحديات تختلف عن تلك التي تواجه الرجل، ويتمثل ذلك الاختلاف بوضوح في عملية التشبيك؛ فرجل الأعمال يستطيع عمل شبكة واسعة من رجال الأعمال وشركاء النجاح، وتكوين علاقات اجتماعية مختلفة، بينما لا تزال المرأة حتى اليوم تعمل في مجتمع ونطاق محدود، بالإضافة إلى الكثير من العقبات الأخرى التي تعترضها. وتضيف قائلة: بصورة عامة ليس هنالك من يحقق نجاحاً بمفرده، بل لا بد أن يكون هناك شركاء نجاح، وأن تتم عملية “تشبيك” بين الشركاء حتى يتوسع الاستثمار ويحقق النجاح المطلوب.

كتب: جمال إدريس

عن رواد الأعمال

شاهد أيضاً

الخبراء: الامتياز التجاري من أسرع القطاعات نموًا في المملكة بنسبة 27% سنويًا

الإصلاحات الاقتصادية.. وازدهار مشروعات الفرنشايز    كتب / حسين الناظر يقود قطاع الفرنشايز (الامتياز التجاري) …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.