سارة الجهني: أسعى لافتتاح مطعم عالمي وأجعل من اسمه علامة تجارية مشهورة

جرّبت طبخاتي الأولى على صديقاتي.. ووالدتي هي معلمتي الأولى

أقدّم بيتزا صحية وسعودية 100% .. وطلباتي تفوق الـ 500 بيتزا في اليوم

المرأة السعودية هي أساس طبخاتنا الشعبية وهذا الانطباع ليس صحيحاً

تحمل “سارة الجهني” أفكاراً وأحلاماً كبيرة، وطموحات تفوق سنها كثيراً في ما يتعلق بشغفها الأول الطبخ. فهي لا تكتفي بنجاحها في تأسيس  محلها الخاص “بيتزا بريك”؛ بل تسعى للتخصص الأكاديمي في فنون الطبخ من خلال الالتحاق بأكاديمية متخصصة بدبي ونيل شهادة إحترافية بها، وتحلم سارة التي تدرس الآن “التسويق”، بإنشاء أكاديمة خاصة بفنون الطبخ بالمملكة، وأن تفتتح مطعماً عالمياً وعلامة تجارية خاصة بها.

تجيب سارة الجهني، والتي أطلقنا عليها لقب “أصغر شيف سعودية”، على اسئلتنا وتسرد لنا محطات من رحلتها في عالم الطبخ..

حوار: جمال إدريس

*بداية عرفينا بنفسك، دراستك وتخصصك؟

– أنا سارة فهد الجهني، أدرس التسويق بجامعة دار العلوم، بدأت أولاً دراسة القانون وأكملت فيها أكثر من سنة، ولكن هوايتي المفضلة والتي ظلت تلازمني منذ الصف الثاني الابتدائي وهي هواية الطبخ؛ غلبت على دراستي للقانون فتحولت لدراسة التسويق لمساعدة نفسي في تأسيس بيزنس خاص بي في مجال الطبخ، وبالفعل نجحت في تأسيس عملي الخاص.

*لماذا التسويق تحديداً، وما علاقته بالطبخ؟

– التسويق ساعدني في أشياء كثيرة جداً لم أكن أعلم عنها شيئاً، ومع الدراسة ساعدت نفسي بنفسي وغيرت طريقة تسويقي للبزنس حتى تمكنت من ابتكار أفكار جديدة، وهناك مفاجأه لمحبي (بيتزا بريك) وهذا اسم البزنس الخاص بي.

*لماذا لم تتخصصي في دراسة الطبخ، وهل هناك كليات متخصصة فيه بالمملكة؟

– للأسف ليس هناك كليات متخصصة، هناك فقط دورات تدريبية في الطبخ تقدم شهادات، ولكنها بالطبع ليست مثل الدراسة المتكاملة والمتخصصة في فنون وأساسيات الطبخ والتي تمنح شهادات الدبلوم او البكالريوس، لذلك أنا أخطط في المستقبل باذن الله لنيل شهادة دبلوم في الطبخ من كلية متخصصة في دبي، بالرغم من أن أمنيتي كانت اخذ هذه الشهادة من بلدي السعودية، ولكن حتى الآن لا توجد كلية متخصصة في الطبخ بالمملكة.

*أحكي لنا كيف بدأت علاقتك بالطبخ وكيف تعلمتيه؟

– بدأت أحب الطبخ منذ أن كنت في الفصل الثاني الإبتدائي، ودائماً كانت لدي رغبة لدخول المطبخ واكتشاف الطبخ وعالمه، ولكن الوالدة في البداية كانت تمنعني خوفاً علي، ولكن عندما رأت إصراري على تعلم الطبخ علمتني في البداية اساسيات الطبخ، ثم بعد ذلك علّمت نفسي بنفسي وتعلمت كل ما يتعلق بالطبخ ولله الحمد.

*كيف تقبّلت الأسرة أول “طبخة” لك بالمنزل؟

– أنا لم أطبخ للعائلة شيئاً إلا بعد أن اتقنته جيداً، وانحصرت تجارب طبخي الأولى على صاحباتي فقط، وعندما قدمت للعائلة أول طبخة أصنعها مني أحبوها جداً والحمد لله، ولكن أكيد كانت بها بعض “الأخطاء” .

*ومن الذي شجعك أكثر على المضي في هوايتك وشغفك بالطبخ؟

*أنا دائما وأبداً أقول: “لولا الله ثم أمي، لما وصلت إلى ما أنا عليه الآن”. وأكيد لا أنسى صاحباتي أيضاً، فقد كانوا دائماً مساندين لي.

*ما هو اسم مشروعك الخاص، وما نوع الوجبات التي تقدمينها؟

-إسم مشروعي هو (بيتزا بريك) pizza break، وأقدم من خلاله  بيتزا صحية، عضوية، سعودية ١٠٠٪ ، وهذا ما يميزني.

وقريباً بإذن الله سنطلق مفاجأة لمن يعانون من حساسية القمح من زبائننا.

*هل وجدت وجباتك إقبالاً في السوق، وما حجم الطلبيات التي توفرينها؟

– ولله الحمد وجدت إقبالاً كبيراً في كل المناسبات التي شاركت فيها، وتقريباً كنت أقدم حوالي (500) بيتزا على الأقل في اليوم الواحد.

*ما الذي يميز الأطعمة التي تصنعينها عن الأطعمة الموجودة بالسوق، وهل نجحتِ في منافستها؟

– ما يميز طبخي أنه صحي بالكامل وهو ليس دايت، بمعنى أنه خالٍ من الزيوت المهدرجة والمواد الحافظه والمواد الضارة بالجسم.

*ما هي أكثر الوجبات التي تحبين طبخها بالمنزل؟

– بحمد الله أنا أجيد طبخ كل انواع الوجبات، وليس هناك طبخة معينة احب أطبخها.

*ما هو حلمك الذي تسعين لتحقيقه في عالم الطبخ؟

– بإذن الله سأسعى لافتتاح مطعمي الخاص ليستطيع جميع الناس تذوق اكلي، وأعمل لأن يكون مطعماً عالمياً .

*برأيك لماذا يشتهر الرجال في الطهي أكثر من النساء على مستوى العالم؟

– فعلاً المفروض يحدث العكس، ولكن أنا لا أرى أن هناك فرقاً سواء أكان الشيف رجلا أو إمرأة؛ فالأهم هو أن يجيد الشخص الطبخ ويحب الطبخ أيضاً.

*من هو قدوتك في هذا المجال، وهل كانت برامج الطبخ المصورة إحدى وسائل تعلمك الطبخ؟

– قدوتي في الطبخ هو شيف كويتي إسمه “فيصل”، متابعتي له كانت على سناب شات، وكنت أحس بأنه هو الذي علمني الطبخ الصحي و حببني فيه، بالرغم من أنني لم ألتقي به أصلاً. ما أعجبني في عمله هو كيف أنه يطبخ الأكل الصحي ويجعله لذيذا في نفس الوقت، لذلك أنا ممنونة له كثيراً في مساعدتي في تعلم الطبخ. بالنسبة لبرامج الطبخ بالتلفزيون، بصراحة لا أتابعها، ولكن أتابع بعض من يقدمون فنون الطبخ على مواقع التواصل الاجتماعي.

*هناك انطباع عن المرأة السعودية بأنها لا تحب الطبخ وتفضل الاعتماد على المأكولات الجاهزة، كيف كسرتِ هذه القاعدة؟

– لا أعتقد أن ذلك صحيحاً بل العكس تماماً هو الصحيح؛ فالمرأة السعودية هي أساس طبخاتنا الشعبية، وهناك سعوديات كثيرات يعملن  في مجال الطبخ وأنا لست الوحيدة، وإذا ذهبت إلى أي فندق أكيد ستجد شيف سعوديات يعملن بها.

*هل تفكرين في افتتاح مطعم يحمل علامة تجارية مشهورة بالمملكة؟

– لا، سافتتح مطعمي الخاص بي وسأجعل من اسمه علامة تجارية مشهورة بإذن الله.

* هل توافقين بأن نطلق عليك لقب “أصغر شيف سعودية”؟

– أكيد، وسيكون لي الشرف بذلك.

*كلمة أخيرة؟

– أقول لشباب وشابات السعودية، إن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، قد مد يده لنا واعطانا ثقة كبيرة في أن ننمي اقتصاد هذا الوطن الغالي ونعمل من أجل وطننا، لذلك لا بد أن نعمل لتحقيق ذلك ويجب ألا نتوقف أبداً. وأقول “نحنا قدها و قدود”. وأتمنى أن يحفظ الله وطننا وولاة أمرنا. ولكم الشكر.

 

عن رواد الأعمال

شاهد أيضاً

رؤى صابر :أدخلت النكهات العربية في الشوكولاتة الأوروبية وأسعى لتصديرها لهم

 نجحت رائدة الأعمال رؤى صابر المحترفة في صناعة الشوكلاتة بشهادة أكاديمية من بلجيكا وأمريكا؛ في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.