رواد الأعمال.. والتعلم الذاتي

يُعد التعلم الذاتيSelf-learning  أحد آليات أو أدوات التعليم والتدريب التي تستخدم بجانب آليات وأدوات التعليم والتعلم التقليدية، خاصة عند تبني أكثر من آلية من آليات التعلم والتدريب المتاحة. وإذا كانت تلك الآلية ضرورية للجميع، لكنها أكثر أهمية لرواد الأعمال، الذين ينبغي عليهم مواصلة عملية التعلم الذاتي لتحقيق طموحاتهم، وتنمية مشروعاتهم.

وعادة ما يبدأ التعلم الذاتي، بعد انتهاء فترات التعليم الأساسي- بالمدارس أو المعاهد أو الجامعات- لتوفر الوقت المطلوب للتعلم، علاوة على أنه الأقل تكلفة، والأسرع تأثيرًا لبناء المهارات والقدرات المختلفة، وتحقيق التطور في السلوكيات، ورفع مستوى معيشة الأفراد.

     المميزات

وللتعلم الذاتي مميزات أهمها:

  • متوفرة للجميع: فهو متاح للجميع مع الآليات التقليدية الأخرى كآلية مساعدة أو مكملة.
  • متاحة: حيث تُستخدم بعيدًا عن التعليم والتدريب التقليدي، بعد انتهاء فترات التعليم الأساسي بالمدارس والمعاهد والجامعات.
  • منفردة: لتعلم طرق ومناهج جديدة ليس متوفرًا لها برامج في التعليم التقليدي.
  • تنمي الاعتماد على الذات: لا حدود أو قيود على المحتوى والمستويات.
  • متميزة: يمكن استخدامها في بناء معارف وتخصصات جديدة.
  • توفر الأمل وتشجع الإرادة للأفراد: في بناء وصقل مهاراتهم وقدراتهم.
  • أساسية: تستخدم للتحسين المستمر وتطوير الأفراد.

مجالات متنوعة

ومن أشهر مجالات التعلم الذاتي، تعلم الكمبيوتر، واللغات، والموسيقى، والكتابة، والنقد، والترجمة، والرسم، والرياضة، ولاسيَّما رفع الأثقال، والتصوير، والتمثيل، والحرف اليدوية، والتقليدية، وركوب الدراجات والسيارات والمراكب الشراعية، وغيرها، وخاصة الشباب.

أسباب استخدام التعلم الذاتي

يمكن تلخيص أهم أسباب استخدام التعلم الذاتي- سواء كآلية مفردة أو مع آليات التعليم والتعلم الأخرى- فيما يلي:

  • يحقق عوائد التعليم والتدريب التقليدي من قدرات مختلفة للإدراك والفهم والتعلم والمعرفة والتفكير وحل المشكلات بطرق جديدة.
  • تحقيق فاعلية أنشطة الدراسة؛ لأن الدراسة والتحصيل والبحث في الأصل نشاط ذاتي للفهم وتحصيل المعرفة واستعمال القواعد واكتساب المهارات.
  • يحقق الإرادة الشخصية ويشجع الاعتماد على الذات في تحقيق التنمية وتطور الأفراد.
  • يكسب الأفراد القدرة على تعليم النفس في موضوعات مختلفة خلال رحلة الحياة.

أهداف التعلم الذاتي

ويتطلب تحقيق أهداف التعلم الذاتي:

  1. توافر الدافع الداخلي المستمر لتحقيق اكتساب المهارة.
  2. تقسيم التدريب أو التعلم إلى مراحل وتحديد مهارات محددة لكل مرحلة.
  3. تحديد هدف اجتماعي مصاحب للمساهمة في حل مشكلة أو تحقيق قدرة، كتعلم لغة أجنبية أو مهارة لمساعدة آخرين لتحقيق التفاهم والاستقرار، أو لمساعدة أبنائه في توفير فرص عمل أو تحصيل واكتساب المهارات.

عن د. عزت ضياء الدين

استشاري تنمية المشروعات بالصندوق الاجتماعي للتنمية المصري منذ عام 2009 حتى عام 2016، وشغل منصب الأمين العام المساعد للاتحاد العربي للمنشآت الصغيرة منذ انشائه عام 2004 الى عام2014 تحت مظلة مجلس الوحدة الاقتصادية بجامعة الدول العربية، عمل مدرسا بكلية الهندسة ماك ماستر بكندا خلال الفترة 1980-1982’ .

شاهد أيضاً

“دعوة للمعرفة ” (21) – “اقتصاد المعرفة”

يتساءل البعض: كيف، ولماذا نشأ اقتصاد المعرفة؟ وما مفهومه ؟، والإجابة تجدها في السطور التالية… …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.