د. سويلم جودة: تطوير موقع المملكة على خريطة الاستثمارات العالمية عبر 4 أهداف

قال د.سويلم جودة؛ أستاذ الاقتصاد؛ مستشار وزارة العمل السعودية: إن المتتبع لماهية صندوق الاستثمارات العامة منذ نشأته عام 1971، سيدرك أنه من أهم القوى الفاعلة والمحفزة على الاستثمار محليًا ودوليًا؛ وذلك من خلال خلق بيئة جاذبة توفر كل المقومات التنظيمية والتشريعية، يدعمها قدرة تمويلية فائقة حاليًا ومستقبلًا؛ إذ تؤشر مقومات الصندوق الحالية أو الكامنة إلى مستقبل يتحقق فيه أهداف وطموحات رؤية 2030، وبرنامجها للتحول .

وأضاف أن برنامج عمل الصندوق- حتى عام 2020- يشير إلى تحويله إلى أكبر الصناديق السيادية عالميًا، بأصول تصل إلى 400 مليار دولار، وخلق عشرات الآلاف من الوظائف، فضلًا عن تطوير موقع المملكة على خريطة الاستثمارات العالمية؛ عبر أربعة أهداف: تعظيم قيمة الأصول بالصندوق، وإطلاق قطاعات جديدة، وتوطين التقنيات، وبناء شراكات اقتصادية استراتيجية، مؤكدًا أن هذه الأهداف تحمل بين جوانبها دعمًا مباشرًا وغير مباشر لبيئة ريادة الأعمال، سواءً من حيث توفير البنية الأساسية لرواد الأعمال أو تمويل القطاعات الريادية الجديدة أو تقديم الدعم الفني وبناء شراكات استراتيجية داخليًا وخارجيًا.

كفاءات اقتصادية ومالية

وأوضح د.سويلم جودة؛ أن ولي العهد يقود الصندوق نحو تحقيق طموحات رؤية 2030؛ من خلال الاستعانة بكفاءات اقتصادية ومالية وقانونية وخبراء في المشاريع الكبرى ومجال الطاقة؛ لتحقيق رفع القيمة المضافة لمحافظ الاستثمار المحلية بجانب الاستثمار دوليًا في عدد من أهم الشركات الابتكارية في العالم، فضلًا عن تأسيس بعض الشراكات الاستراتيجية.

وأكد أن البيئة الاستثمارية ومقوماتها تعد من أهم آليات تحقيق النمو والتنمية في الاقتصاديات الوطنية؛ لذا يعد الصندوق الداعم الأساسي لتحقيق التنوع الاقتصادي بعيدًا عن قطاع النفط، من خلال قدراته وخبراته المتميزة.

ريادة الأعمال

ويعتمد الصندوق- طبقًا للدكتور سويلم جودة- على ريادة الأعمال؛ كونها أحد أهم المداخل المحققة للتنوع الاقتصادي من خلال مشروعات ريادية متنوعة، فضلًا عن كونها أحد أهم مصادر تنوع الدخل في الاقتصاد الوطني؛ إذ يولي الصندوق أهمية خاصة لهذا القطاع؛ من خلال الدعم المالي والفني للقطاعات الجديدة والريادية، وتوطين التقنيات التي تعد البنية الأساسية لمثل هذه المشروعات؛ ما يؤدي الي تحقيق نجاحات محفزة لاستمرار نمو هذا القطاع بكافة مشروعاته؛ إذ يصعب استمرار هذه النجاحات دون استمرار الدعم وتطوير آلياته، وفقًا للمستجدات، وبما يحقق متطلبات تحسين بيئة عمل هذه المشروعات تشريعيًا وتنظيميًا.

تطوير الهيكل التنظيمي

وأشار إلى أن تحقيق ذلك يتطلب وضع وتحديث تشريعات ميسرة لإنشاء وتشغيل المشروعات الريادية، وتوفير حضانات متميزة لمثل هذه المشروعات تتناسب مع طبيعتها الابتكارية المبدعة، وتطوير الهيكل التنظيمي الداعم لهذه المشروعات بالتناسب مع المستجدات؛ وخاصة في مجال التسويق، والعمل على نشر ثقافة ريادة الأعمال في كافة المراحل العمرية من خلال منظومة التعليم والبحث العلمي.

عن رواد الأعمال

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurs هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

شاهد أيضاً

محمد الطبشي: صندوق الاستثمارات العامة يوفر فرصًا ذهبية لرواد الأعمال

قال محمد الطبشي؛ الرئيس التنفيذي لشركة “فران بايونيرز”: إن توجه القيادة السياسية لدعم وتطوير صندوق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.