خالد المضيان مؤسس I Wish Holding: نفتتح فرعين جديدين خلال شهرين.. ونتوجه لمنح فرنشايز

ـ أنجزنا شهادة “الكيو بلاتينيوم” بمصادقة الهيئة البريطانية للصحة والبيئة

ـ علاقتي مع قطاع المطاعم والضيافة قديمة بحكم أعمالي السابقة

ـ ٧٩ مليار ريال إيرادات قطاع الضيافة في ٢٠١٧

ـ نطلق قريبًا شركة الأرنب السريع لتوصيل الطلبات

ـ Fran Way مهمتها إجراء بحوث الفرنشايز وتطوير الأعمال

 

شغفه الدؤوب بريادة الأعمال، دفعه لدراسة الاقتصاد، ثم تأسيس عدد من العلامات الوطنية الناجحة على رأسها “آي ويش بيرجر”، التي حققت في سنوات قليلة مكانة متميزة، وهي تتبع شركة “آي ويش القابضة”، التي تم تأسيسها في عام ٢٠١٣ .

إنه خالد المضيان؛ المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة آي ويش القابضة؛ رئيس مجلس إدارة شركة طريق الامتياز التجاري للاستثمار، وعضو مجلس إدارة شركة اتحاد الضيافة، وعضو لجنة الضيافة والترفيه بالغرفة التجارية للمنطقة الشرقية، والذي جرى معه هذا الحوار..  

ــ كيف كانت بدايتك مع ريادة الأعمال ؟

كانت البداية في عام ٢٠١٣ مع انطلاقة مطعم ومقهى “آي ويش”، والذي كان نابعًا من الشغف الذي تولد منه الأحلام الكبيرة، والذي يشكل – مع الإيمان بالفكرة والإصرار والطموح- أسباب النجاح في العمل.

ــ ما أهم المشروعات التي أسستها ؟

أسسنا مجموعة آي ويش القابضة I Wish Holding، منذ أكثر من ٦ سنوات، بعد عدة تجارب، لكن الانطلاقة الحقيقية بدأت عام ٢٠١٣؛ بتأسيس مفهوم مختلف وهو مطعم ولاونج بطابع عصري بمدينة الخبر، وهو آي و يش جريل أند كافيه  I Wish Grill &Café ، والذي تم توسعته للضعف بعد عام من التشغيل؛ ليتسع لأكثر من ٣٦٠ شخصًا، مع قاعة احتفالات تتسع لأكثر من ٣٠ شخصًا، علاوة على تميزه بوجبات “الابتايزر” و “البيرجر”؛ لذا جاءت فكرة تأسيس آي ويش بيرجر I Wish Burger ، والذي أصبح خلال وقت وجيز من الخيارات المفضلة لدى المستهلك، ثم أسسنا مطبخ لين كوزين                Leen Cuisine كمطبخ و مخبز مركزي للمجموعة، وتقديم خدمات الحفلات والضيافة والطبخ الحي للمناسبات الخاصة، إضافة إلى تأسيس المخابز الراقية ( Luxury Bakery ) كمخبوزات فرنسية وحلويات، تلا ذلك تأسيس شركة ثري برذرز (Three Brothers ) لحلول المطاعم والمطابخ، لتوريد أجود الماركات العالمية من المعدات المختلفة، ومعها شركة رجل الصيانة (Handy Man) كمكمل للخدمات التي نقدمها لعملائنا.

وهل توقفتم عند ذلك؟

لاحظنا حاجة السوق لتوصيل الطلبات للمستهلك، فشرعنا في تأسيس شركة الأرنب السريع ( Hurry Bunny ) لتوصيل الطلبات، والتي تنطلق قريبًا بعد مراعاة جميع الملاحظات للشركات المنافسة في السوق، كما ساهمنا مع بعض المستثمرين في تأسيس شركة طريق الامتياز التجاري ( Fran Way )؛ لاستقطاب العلامات التجارية، وتصدير العلامات الوطنية الناجحة، إضافة إلى البحوث والدراسات في مجال الفرنشايز وتطوير الأعمال.

صناعة المطاعم

لمَ اتجهت لصناعة المطاعم؟

علاقتي مع قطاع المطاعم والضيافة قديمة بحكم بعض أعمالي السابقة؛ إذ كنت مدير العلاقات العامة والمراسم، والمسؤول الأول عن تجهيز المناسبات الكبيرة، والتي كان غالبًا ما يشرفها مسؤولون كبار جدًا على مستوى الدولة؛  فكان الاهتمام بأدق التفاصيل؛ ما صقل مهاراتي في هذا المجال.

ــ وكيف وفرت التمويل اللازم للمشروع؟

بدأت بمالي الخاص، ثم لجأت لأصدقاء مقربين يثقون في ويؤمنون بقدراتي. ولم أخيبهم ولله الحمد بعد ذلك من عوائد المشاريع.

ــ ماذا عن التحديات الأخرى التي واجهتها؟

أصعب وأخطر مجال ممكن تعمل فيه هو مجال المطاعم والضيافة؛ لأن الخطأ قد يكون قاتلًا؛ لذا تتطلب المراقبة المستمرة، والتطوير والبحث المتواصلين، كما أن المنافسة صعبة جدًا مع ما يبدعه الآخرون في هذا المجال، إضافة إلى صعوبة الحصول على التخصصات المهنية المطلوبة في القطاع وندرتها.

– وكيف تعددت الفروع؟

ترد إلينا طلبات باستمرار لطلب فتح فروع في مدن ومناطق مختلفة، فبدأنا بالتوسع؛ حيث نفتتح خلال شهرين- إن شاء الله- فرعين جديدين، مع التوسع خارج المنطقة من خلال منح فرنشايز.  

ــ من قدوتك في عالم الأعمال ؟

أحمد السعيد؛ مؤسس هرفي.

ــ ما سر النجاح الذ حققته مجموعتك؟

توفيق الله عز وجل، ثم بر الوالدين، يلي ذلك أن يكون لديك شغف بما تعمل؛ فلا تؤسس مشروعًا لاتحب العمل فيه. وعلاوة على ذلك، عليك بالالتزام؛ فكن ملتزمًا في جميع ما تعد به نفسك وموظفيك وعملاءك.

ــ كيف واجهت منافسة الآخرين؟

نجحنا في ذلك بتحقيق هدفنا الأساسي وهو إسعاد العميل، وليس إرضاءه فقط؛ لأن سعادته تعني تحقيق النجاحات تباعًا. كذلك، نحن مستمرون في الابتكار والتحسين، واختيار أفضل المواد الأولية، والاهتمام بالجودة والنقل والمناولة وسلامة الغذاء؛ فقد حصلنا- بفضل الله- على شهادة “الكيو بلاتينيوم” تحت مصادقة واعتماد الهيئة البريطانية للصحة والبيئة.

رخص الفرنشايز

ــ ما هي خططكم المستقبلية ؟

نسعى إلى الانتشار المدروس لعلامتنا التجارية؛ من خلال التوسع والتشغيل من داخل الشركة، أو من خلال منح رخص الفرنشايز في بعض المناطق ضمن معايير محددة.

ــ ما النجاح الذي تحقق حتى الآن؟

لدينا قاعدة عملاء كبيرة جدًا وشعبية طيبة، وعملاء دائمين و مخلصين نثمن لهم الثقة التي منحونا إياها، فمن خلال قياس معايير الأداء ورضا العميل نستطيع أن نقول أننا حققنا ما يمكن أن يقال عنه نجاح ولله الحمد.

ــ هل بدأتم في المنح بنظام الفرنشايز، وما شروط الحصول على العلامة التجارية؟

شرعنا في دراسة بعض الملفات المتقدمة لطلب منح الفرنشايز، وما زلنا نستقبل الطلبات عبر بريدنا الإلكتروني.  

ــ وماذا عن الخدمات والمزايا المقدمة للممنوحين؟

بداية، أنوه إلى أننا انتهينا من وضع جميع الأدلة التشغيلية والأنظمة والتعليمات والإجراءات وملف الفرنشايز كاملًا، بالتعاون مع أعرق مكاتب الفرنشايز العالمية؛ لذلك نحرص على ترتيب بيتنا الداخلي قبل الانطلاق في عالم الفرنشايز باحترافيه.

أيضًا، سوف نقدم كل الدعم للممنوح قبل وبعد افتتاحه للفرع، مع ضمان التجديد المستمر والتطوير في المنتج، ومتابعة سير العمل، خاصة وأننا نوقن بأن نجاح الممنوح نابع من نجاحنا؛ فهي عملية تكاملية.

شروط الفرنشايز

ــ وما شروط الحصول على الفرنشايز؟

  1. تعبئة الاستمارة وخطاب النوايا وإرسالها، مع ضمان سرية المعلومات.
  2. دراسة الطلب.
  3. توجيه الدعوة لمناقشة تفاصيل المنح.
  4. زيارة الموقع المختار والاطلاع على مدى مناسبته لمفهومنا.
  5. توقيع عقد الفرنشايز.
  6. البدء بتدريب الموظفين وترتيب الموقع.
  7. تقديم المساعدة المطلوبة قبل الافتتاح.
  8. الافتتاح الكبير.

ـ في ظل رؤية 2030، كيف ترى واقع الفرنشايز في المملكة ؟ وما رؤيتك لمستقبله؟

المملكة مقبلة على نهضة عظيمة بإذن الله، من خلال رؤية 2030، وأرى أن قطاع الفرنشايز سوف يكون له مساهمة فاعلة؛ لأنه أفضل نموذج لنقل وتكرار التجارب الناجحة، والبدء من حيث انتهى الآخرون. والأنظمة والتشريعات التي وضعت- سواء ما طبق منها و ما سوف يطبق قريبًا- سوف تجعل من مملكتنا الحبيبة بيئة جاذبة وخصبة للانطلاق بنظام الفرنشايز، والأخذ بالعلامات التجارية الوطنية الناجحة نحو العالمية.

ــ وكيف ترى مستقبل قطاع المطاعم والضيافة؟

قطاع المطاعم والضيافة من القطاعات الواعدة جدًا والمتجددة، وغالبًا ما يكون أقل القطاعات تأثرًا وآخرها لأي انكماش أو تراجع في الاقتصاد، علاوة على سرعة تعافيها مع أي ازدهار.

وحسب الأرقام المعلنة من الهيئة العامة للسياحة، كانت إيرادات القطاع نحو ٧٩ مليار ريال في ٢٠١٧ ، وهو رقم يدل على المستقبل الواعد لهذا القطاع.

ــ كيف نجعل العلامات التجارية الوطنية تنافس بقوة محليًا ودوليًا؟

لدينا علامات وطنية رائعة وناجحة بامتياز، أثبتت كفاءتها، فلدينا علامة تجارية توسعت عالميًا؛ مثل هرفي وكودو وغيرهما.

  وأعتقد أن ما نشاهده في السوق الآن من إبداعات رواد الأعمال يدعو للفخر ومبشر. وأرى أن تأسيس علامة تجارية وطنية قادرة على المنافسة عالميًا، يتطلب الاحترافية في أدق التفاصيل من بداية الفكرة، وحتى إنجازها، مع إضافة البصمة الخاصة لمشروعك.

إجراءات وزارة التجارة

ــ مالذي ينقص قطاع الفرنشايز في المملكة؟ وما التحديات التي تواجهه ؟

للأسف ما زال هناك نقص كبير في المكاتب المؤهلة للفرنشايز، فكثير منها يعمل بأسلوب السمسرة أكثر من كونها مستشار. كذلك، ما زلنا بحاجة إلى تفعيل الإجراءات المعدة من قبل وزارة التجارة لتنظيم الفرنشايز، وزيادة التثقيف والوعي. وهنا، أود ان أشكر جهود مجلة “رواد الأعمال” الملموسة في تثقيف المجتمع، ونشر الوعي المعرفي في قطاع الفرنشايز وريادة الأعمال.

لا خاب من استشار

ــ بمَ تنصح الشباب؟

لا تبدأ عملًا مالم يكن لديك شغف له، وإذا بدأت، فركز جيدًا على التخطيط والدراسة والتأني قبل البدء في عالم الأعمال والمطاعم خاصة، ولا خاب من استشار. أحط نفسك بمجموعة من مبدعي القطاع، انضم لمجتمعهم، ركز في تجاربهم، استخلص الدروس. تأكد جيدًا أنك ما إن تبدأ سوف تصل لمرحلة من اليأس والتذمر والخوف، فإذا ما وصلت لها، فأبشرك بأنك قد وضعت أولى خطواتك نحو المجد والنجاح بإذن الله. وتذكر جيدًا أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا، التزم في حياتك كلها مع البدء بنفسك أولًا ومع موظفيك وعملائك. طور من نفسك باستمرار، اقرأ واحرص على حضور الندوات والمعارض ذات الاختصاص لتكسب المعرفة والعلاقات في الأخير. تأكد من أن أعظم ما يكسبه الشخص في حياته و بعد مماته هو الذكر الحسن، والسمعة الطيبة، فتأكد من ألا تخسرها.

عن رواد الأعمال

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurs هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

شاهد أيضاً

علينا صنع “فرنشايز” محلي وتصديره وليس الاعتماد فقط على الماركات العالمية

شدَّدت خبيرة التسويق الإستراتيجي، الأستاذة إيمان بوراشد على أهمية أن يكون لدى المستثمر أو صاحب …

تعليق واحد

  1. مريم العجمي

    شكرا لكم
    حوار جميل ونصائح مهمة جدا من قائد عظيم في مجال المطاعم والضيافه .. شخصية رائعه وفقك الله اخوي خالد المضيان دائما نحن نحتاج لمثل فكرك وعطاءك وابداعك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.