تيري-ساندرز-رئيس-مؤسسة-بيدكس-أدعو-رجال-الأعمال-للاستثمار-في-الشركات-الناشئة

تيري ساندرز رئيس مؤسسة بيدكس أدعو رجال الأعمال للاستثمار في الشركات الناشئة

تيرى ساندرز أحد الخبراء المميزين عالميا في ريادة “bidX”، حيث بدأ حياته العملية بمسقط رأسه في هولندا، ثم عمل كمطور أعمال بإحدى شركات تكنولوجيا المعلومات في اليابان، ثم عمل كخبير لتطوير المنتجات في الأسواق الدولية في عدد من المؤسسات، وقد أسس موقعا إليكترونيا لتبادل المصممين، هو موقع تجاري اكتسب شهرة كبيرة وعنوانه: (UN seen products.com)، وهو يقدم خدماته لرواد الأعمال؛ ما شجعه على إنشاء مؤسسة فيما بعد تحت اسم العالم من خلال منصة إليكترونية وهي الأكبر على مستوى العالم.

مجلة “رواد الأعمال” التقت تيري أثناء زيارته لمصر لتقديم عدد من ورش العمل والدورات التدريبية لرواد الأعمال وكان لنا معه الحوار التالي.

ما الدعم الذي تقدمه “bidX” لرواد الأعمال؟

هذه المنظمة تم تأسيسها كمنظمة مدنية تساعد رواد الأعمال في العالم، خاصة في إفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا، بهدف دعم إنشاء وتنمية الشركات الجديدة في الأسواق الناشئة، وخلق فرص العمل والدخل من خلال هذه الشركات، وتوفير التمويل اللازم لرواد الأعمال من خلال تحفيز وتعبئة رأس المال الخاص للاستثمار في هذه الشركات، وتوفير الدعم الفني والتوجيه المهم لهم على يد متخصصين.

كما أن المنظمة تركز حاليا على الشركات الناشئة المميزة التي مقرها في البلدان النامية، التي تعاني صعوبة في الحصول على التمويل، ونحن نسعى لتوفير تمويل بقيمة 10,000 دولار وحتى 5,000,000 دولار خلال السنوات الخمس المقبلة.

حدثنا عن مؤسسة BID Network؟

هذه الشبكة هي المنصة الرسمية لنا، ومن خلالها نقدم الخدمات المهنية لأصحاب المشاريع والمدربين والمستثمرين والشركاء التجاريين ومقدمي الخدمات للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، واستطعنا كشبكة دولية من خلال الشركاء الوجود في 16 بلدا، وساعدت الشبكة ما يقرب من 15 ألف رائد أعمال؛ تقدم لهم التواصل بين رواد الأعمال والمستثمرين والمرشدين.

كيف يستفيد رواد الأعمال من المنظمة والشبكة؟

نحن لدينا ما يقرب من 900 مرشد وموجه في مجالات مختلفة ومنوعة؛ وتغطي شتى التخصصات، وهؤلاء يقدمون خدماتهم عبر الموقع “أون لاين”، ويساعدون رواد الأعمال الشباب في كتابة خطة عمل ناجحة، ويساعدونهم في الوصول إلى نتائج جيدة من خلال التفاعل والتوجيه خطوة بخطوة. فما على الشاب إلا الدخول على الموقع وتحميل نموذج خطة العمل بنظام والبدء بملئها وإرسالها عبر الموقع، وفورا سيجد من يتفاعل معه، مقدما الدعم والمشورة للوصول إلى خطة عمل نموذجية بطريقة آمنة ومأمونة.

وهل تدعمون نوعية معينة من المشروعات أم تقدمون خدماتكم للجميع؟

نحن مهتمون بمختلف المشروعات غير أننا نعتني أكثر بالمشروعات التي تحل مشكلات مجتمعية وتنضوي تحت ريادة الأعمال الاجتماعية، حيث قمنا بدعم مسابقات كثيرة لمشروعات في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية مثل برنامج الأغذية الزراعية في الصومال، الذي يهدف إلى دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تخدم وتعمل في هذا القطاع وتوفير الدعم الفني وتسهيل وصولها إلى التمويل الدولي، وقمنا بإنشاء صندوق لتحفيز المستثمرين لتمويل هذه الشركات، ولدينا نموذج مشابه لهذا البرنامج في رواندا وأوغندا وليبيريا وبعض دول أمريكا اللاتينية مثل بيرو وكولومبيا.

كما أننا أيضا نركز على دعم ريادة الأعمال النسائية وتشجيع الفتيات والسيدات على إنشاء مشاريع جديدة، ومساعدتهن بالتدريب والتوجيه والوصول إلى مستثمرين جادين.

هل هناك مصريون؟

بالطبع لقد تواصلت مع أشخاص عديدين منهم: مصطفى غالي وهو يعمل بقطاع الصناعة، حيث يقوم بتصنيع مخلفات قصب السكر لإنتاج خشب الباركيه المستخدم للأرضيات وأيضا صناعة الورق، وقد ساعدناه في الوصول إلى مستثمر من دبي حصل منه على تمويل يقدر بـ 75 ألف دولار، ثم وصل إلى مليون دولار.

ما رأيكم في رواد الأعمال المصريين؟

هم نشيطون ولكنهم يعانون بعض العيوب منها: أنهم يريدون فعل كل شيء بأنفسهم ويفتقدون التركيز، كما أنهم لا يستخدمون الإنترنت في مقارنة منتجاتهم بغيرهم في السوق العالمي، كما أن عيبهم الأكبر أنهم يعتقدون بعدم وجود منافسة كبيرة لهم، ولكن هناك في الحقيقة منافسة قوية وكبيرة.

وماذا ينقص ريادة الأعمال في مصر؟

المشكلة التي يجب أن تحل في مصر هي عدم وجود رأسمال مغامر بالقدر الكافي والتمويل الكافي للشركات الناشئة، فمصر تحتاج إلى أن يسهم رجال الأعمال في الاستثمار في الشركات الناشئة بدلا من لعب الجولف والذهاب لدبي، فمن المشوق جدا أن يستثمر في الشركات الناشئة بدلا من الأشياء المملة بالنسبة لهذه التجربة الفريدة.

وأنا أدعو الحكومة المصرية أن تبحث عن رواد الأعمال الذين حققوا نجاحات ويشركونهم في اختيار الشركات الناشئة ذات الأفكار الجيدة والمستقبل الواعد التي يمكن أن يستثمر فيها؛ لأن رواد الأعمال هؤلاء قادرون -بما يملكون من خبرات- على الفرز، ومعرفة الشركات الجيدة والمبشرة من غيرها.

وماذا عن التجربة الهولندية في ريادة الأعمال؟

بالطبع ريادة الأعمال أفضل حظا حيث الاهتمام الحكومي الكبير بريادة الأعمال، ووجود عديد من حاضنات الأعمال، والأهم أن هولندا بها جمعيات للمستثمرين تعمل على تشجيع التمويل الملائكي والتمويل الجماعي.

ما أوجه التعاون بين مؤسستكم ومؤسسة مصر الخير؟

مؤسسة مصر الخير من المؤسسات المميزة في مصر، حيث إنهم يعرفون أين توجد المشكلات المجتمعية، كما أن القائمين على المؤسسة هم من رواد الأعمال المميزين في الأصل؛ وبالتالي هم يفهمون ويقدرون رياة الأعمال ويعرفون أهميتها لمصر جيدا، وهي مؤسسة جيدة لديها حضور إعلامي قوي وعندها تمويل استثماري، ولا يوجد في مصر من يجمع كل هذه الأمور معا.

ومؤسسة “بيدكس” تنقل لـ”مصر الخير” خبرة إنشاء منصة على الإنترنت، يستطيع من خلالها كل رواد الأعمال التسجيل والوجود مع المستثمرين والمرشدين معا في شبكة واحدة، وهذه الشبكة أتمنى أن تدعم الاستثمار المجتمعي في مصر.

نود التعرف على هذا التدريب الذي تقومون به، وما ميزاته وما يقدمه من جديد؟

هذا التدريب على مدى ثلاثة أيام شارك فيه نخبة من رواد الأعمال المميزين المنتمين لحاضنة جسر، وتشمل مجالات التسويق والتخطيط المالي، وتتميز بأنها تقدم كل ذلك في قالب سريع ومركز على ما يحتاج إليه رائد الأعمال، فمثلا من زمن كانت خطة العمل صفحات كثيرة وبها تفصيلات بإسهاب، لكن الآن نحن نركز على النقاط المهمة والضرورية.

نحن نحاول تعليم رواد الأعمال كيف يبدأون بسرعة وينتجون منتجا بأقل تكلفة لكسب الوقت وتقليل التكلفة، ولعلي أشير هنا إلى كتاب مهم يجب على رواد الأعمال قراءته وهو: (دليل الشركات الناشئة الرشيقة) The lean start up.

ما رأيكم في المتدربين من رواد الأعمال؟

هم متميزون جدا ويركزون على مشكلات مهمة مثل مقاومة الناموس ومعالجة مخلفات المستشفيات، ومعالجة الصرف الصحي والتعليم، وكلها أمور مهمة تهم المجتمع ولا يوجد في مصر الكثير ممن يهتمون بهذا النوع من ريادة الأعمال، وهؤلاء سينجحون في حل قضايا فشلت الحكومة في الحد منها أو إيجاد حلول لها، وهذه ميزة ريادة الأعمال الاجتماعية، حيث إنها قادرة على أن تملأ الفجوة التي تعجز الحكومة عن سدها.

عن رواد الأعمال

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurs هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

شاهد أيضاً

ifc

(IFC)مؤسسة التمويل الدولية

 من أكبر المؤسسات الإنمائية العالمية ، وهي أحد أعضاء مجموعة البنك الدولي (IFC( تعد مؤسسة …

2 تعليقان

  1. فهد عواد العمراني

    تمويل

  2. فهد عواد العمراني

    تمويل مبلغ مالي
    رقم جوالي/0580015570

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *