تعاون سعودي إماراتي في مجالات الريادة والتدريب والأمن الغذائي

وقع كل من ماجد القصبي؛ وزير التجارة والاستثمار السعودي، وسلطان المنصوري؛ وزير الاقتصاد الإماراتي، اتفاقية لتعزيز العلاقات بين البلدين في مجال ريادة الأعمال، خلال فعاليات الملتقى السعودي الإماراتي الذي بدأ فعالياته اليوم، في العاصمة الإماراتية أبوظبي.

فيما وقعت الشركة السعودية للإنتاج الزراعي والحيواني “سالك”، وشركة “الظاهرة القابضة” الإماراتية الخاصة، اتفاقية شراكة بـ 5 مليارات ريال سعودي لضمان الأمن الغذائي.

أما الاتفاقية الثالثة فوقعها كل من “معهد حوكمة” في دبي والمركز السعودي للحوكمة، بشأن التعاون في تقديم البرامج التدريبية للقطاعين الحكومي والخاص، في مجال الحوكمة والخدمات الاستشارية للشركات، من بينها تلك المدرجة في السوق السعودية.

ويشارك اليوم في فعاليات الملتقى الإماراتي السعودي للأعمال -الذي ينطلق برعاية وزارة شؤون الرئاسة-، وفدًا من قطاع الأعمال السعودي يضم نحو 125 من أصحاب الأعمال، يمثلون مختلف القطاعات التجارية برئاسة المهندس أحمد بن سليمان الراجحي؛ رئيس مجلس الغرف السعودية، ومشاركة من الوزارات والمسؤولين وخبراء قطاع الأعمال في البلدين.

ويشهد الملتقى عقد ثلاث جلسات عمل مشتركة رئيسة، تسلط الأولى الضوء على خطط التحول الوطني للبلدين في ظل رؤية الإمارات 2021 ورؤية السعودية 2030، وتتحدث الجلسة الثانية عن التكامل الصناعي، وتتناول الجلسة الثالثة دور المرأة في الاقتصاد.

ويهدف الملتقى إلى تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وفتح قنوات استثمارية جديدة، تهدف إلى تنويع مصادر الدخل واستقطاب استثمارات ذات قيمة مضافة للاقتصاد، وزيادة حجم الصادرات غير النفطية.

جدير بالذكر أن وصل حجم التبادل التجاري بين السعودية والإمارات إلى 74 مليار ريال في عام 2016، وتبلغ عدد الشركات والمؤسسات الإماراتية العاملة في السعودية 424 شركة ومؤسسة برأس مال يبلغ 12.700 مليار ريال، تغطي 16 قطاعًا من أهم القطاعات والأنشطة الاقتصادية، كالمقاولات والعقارات، كما بلغ رصيد الاستثمارات السعودية في دولة الإمارات 16 مليارًا ريال بنهاية عام 2015.

كتبت: سلمى ياسين

عن رواد الأعمال

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurs هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

شاهد أيضاً

المملكة تحتل المركز 68 في مؤشر المعرفة العالمي

احتلت المملكة العربية السعودية المركز 68 بين 131 دولة في مؤشر المعرفة العالمي، في إصداره …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *