العواد وزير الثقافة

بعد تعيينه وزيرًا للإعلام .. معلومات لا تعلمها عن عواد صالح

أصدر أول  أمس السبت خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أمر  بإعفاء الدكتور عادل الطريفي من منصبه وتعيين الدكتور عواد بن صالح العواد وزيرًا للثقافة والإعلام، ويعد “العواد” من الشخصيات ذات التاريخ الطويل في العمل العام،  وتقول السيرة الذاتية للدكتور بأنه ولد في الرياض في 26 / 2 / 1392هـ ، متزوج ولديه ثلاثة أبناء.

المؤھل العلمي:

-حصل على درجة الدكتوراه في أنظمة الأسواق المالية جامعة ورك عام 2000م ، وعلى شھادة الماجستير في العمليات المصرفية من جامعة بوسطن عام1996م.

-حصل على شھادة البكالوريوس من كلية العلوم الإدارية في جامعة الملك سعود في الرياض عام 1993م.

الدورات التدريبية :

حاصل على برنامج جامعة ھارفرد للتنفيذيين.

حاصل على برنامج حكومة سنغافورة للتنمية الاقتصادية.

حاصل على برنامج كرانفيلد المكثف للإدارة العليا.

حاصل على برنامج العمليات المصرفية معھد الدراسات المالية.

حاصل على برنامج أيزن ھاور للقيادات الشابة.

خدماته:

2015م تم تعيينه سفيرًا لخادم الحرمين الشريفين لدى جمھورية ألمانيا الاتحادية.

2013 م عمل مستشارًا للشؤون الاقتصادية والمالية في المكتب الخاص لسمو ولي العھد.

2010م عمل مستشارًا لسمو أمير منطقة الرياض.

2004 م شغل منصب نائب محافظ الھيئة العامة للاستثمار ورئيس مركز التنافسية الوطني الذي يھدف إلى تطوير أنظمة وإجراءات الاستثمار في المملكة وفقا للمعايير العالمية.

2000م بدء عمله الحكومي في مؤسسة النقد العربي السعودي “ساما” حيث كان مديرًا للدراسات المالية والرقابة المصرفية في المعھد المالي.

رأس وفد المملكة المناط به اجراء المفاوضات المتعلقة باتفاقيات حماية وتشجيع الاستثمارات الدولية التي تبرمھا المملكة مع دول العالم المختلفة.

وبجانب ذلك عمل “العود” عضوًا لمجلس حماية المنافسة في دورته الأولى والثانية، وعضو محكمة الاستثمار العربية التابعة للجامعة العربية، وعضو اللجنة التأسيسية لمجلس التنافسية العالمي، عضو مجلس ادارة مركز الرياض للتنافسية، عضو اللجنة الاقتصادية للحوار الاستراتيجي مع أمريكا، عضو لجنة تنمية الاستثمار التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لدول الشرق الأوسط أفريقيا MENA-OECD عضو مجلس التجارة والاستثمار السعودي الأمريكي

عن رواد الأعمال

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurs هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

شاهد أيضاً

العمل التطوعي بالمملكة.. حراك لا يتوقف

تحقيقًا لرسالتها الإنسانية، حرصت الجمعيات الخيرية والمؤسسات العاملة في مدينة الرياض مع مطلع شهر رمضان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *