القوانين الأربعة لقيادة التسويق الشبكي

هناك أربعة قوانين تتحكم في قيادة التسويق الشبكي، إذا اتبعتها بدقة ستصبح قائدًا بارعًا في مجال القيادة، وهي:

  1. قيادة الذات

قبل أن تكون قائدًا، عليك أولًا أن تثبت قدرتك على قيادة نفسك؛ لتكون قدوة لغيرك فلا يعني ما تقوله لمرؤوسيك لك إلا إذا كنت تفعله.

واعلم أنك موضع نظر مرؤوسيك؛ إذ يلاحظون استضافتك للضيوف، ورعايتك للموظفين الجدد، وحضورك الفعاليات، ومدى اتباعك للنظام. إنّهم يدرسون كيفية احترامك للآخرين، ويراقبون طريقتك لمواجهة المشاكل، وكيفية تفاعلك مع الشركة، وكيفية تحدثك عن الآخرين في حالة غيابهم.

كن أول من يطلق المبادرة ، ويختبر الطريق، ويخلق العمل الذي يمكن إنجازه، ثم شارك تلك المعلومات فريق العمل، فالنجاح يتطلب منك دمجًا فريدًا لهذه الأدوار مع بعضها كالمراقب، والمدرّب، والمدرس، والموظف. فالناس لا يعملون من أجلك بل من أجل أنفسهم، لكن ما يقومون بفعله، يؤثر بالطبع على نتائجك ودخلك؛ وهو ما يتطلب نشاطًا مضاعفًا للإشراف، والتدريب، والتوضيح، والقيادة الرشيدة.

فعندما تكون جاهزًا للقيادة، ابدأ بمن تراه أمامك في المرآة.

  1. القيادة وليست الإدارة

تكمن المشاكل الكبيرة في التسويق الشبكي في الشروط التي تطبقها الشركات لصالح ترقيات موظفيها؛ حيث تمنحهم مسميات وظيفية مثل: المدير، والمشرف، وغيرها من مسميات، عادة ما تكون في رتبة المبتدئين.

وهذا يعني، أنَّ شخصًا يعمل تحت إشرافه أربعة أفراد،فهو مديرهم، بينما لا يتعلق التسويق الشبكي بإدارة شؤون الموظفين، بل بقيادتهم؛ ما يعني أن تكون نموذجًا يُحتذى لهم؛ حتى تنجح في توجيههم وتدريبهم، فالقيادة هي القدرة على تحفيز مرؤوسيك على تنفيذ أعمال عن طيب خاطر، لا يريدون عادة فعلها.

باختصار، كل ما تعنيه القيادة، هو جعل الموظفين يؤدون أعمالهم عن طيب خاطر، وليس عن طريق الجبر.

  1. بناء الفريق

لا تبع لفريقك ما تتمتع به من قدرات كقائد عظيم، بل بِعْ لهم حسب مقدرتهم الخاصة لكي يحصلوا على الأكثر، وينجزوا أكثر، ويصبحوا أفضل. قم ببناء معتقدهم في قدراتهم الفريدة لكي يصبحوا عظماء؛ فبذلك تكون قائدًا عظيمًا.

  1. تحديد القائد

يتوقع بعض مسوّقي الشبكة أنّ كل واحد ينضم لبيئة العمل هو قائد أو يريد أن يكون قائدًا، فيعاملون الجميع بنفس المعاملة، وهذا خطأ كبير. فلا شيء يقتل نمو الفريق أسرع من ذلك، وإليك السبب:

اجمع 100 شخص من الشارع، فمن المحتمل أن تجد بينهم 5 أشخاص يتمتعون بإمكانية القيادة، والرغبة، أما الباقي 95% فسيكونون أكثر سعادة لكونهم تابعين.

وهذا يعني، أن النسبة الأخيرة(95%) لا يريدون القيادة، بل يخشونها، ولا يحبون تحمّل مسؤولية القيادة، بل يحبون الاستمتاع بالمنتج أو الخدمات، يريدون كسب المال بما يكفي لتغطية نفقات معيشتهم.

عن إيفان فانتاجياتو

مدرب ومسوّق على الإنترنت، يساعد المسّوقين لتعيين المزيد من المندوبين، وتحقيق المزيد من الفرص المحتملة.

شاهد أيضاً

4 أسباب تدفعك للاستثمار في محركات البحث

هل لديك شركة صغيرة، أم تتطلع لإطلاق شركة جديدة قريبًا؟ إذا قمت بهذا، فمن المرجّح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *