الدولي

السعودية رابع أكبر اقتصاد عالمي بـ2.2 تريليون ريال

حققت المملكة رابع أكبر اقتصاد عالمي في نسبة صافي وضع الاستثمار الدولي (International Investment Position-IIP) إلى إجمالي الاستثمار الدولي في عام 2016.

جاء ذلك في أحدث بيان لصندوق النقد الدولي، والذي أشار فيه إلى أن صافي وضع الاستثمار الدولي للمملكة بلغ 587.9 مليار دولار (2.2 تريليون ريال) في نهاية عام 2016؛ حيث يحدد صافي وضع الاستثمار الدولي موقف الدول الدائنة والمدينة عالميًا؛ إذ يمثل إجمالي الأصول الخارجية ناقصًا إجمالي الخصوم الخارجية.

واحتلت هونغ كونغ أعلى مستوى في نسبة صافي وضع الاستثمار الدولي إلى إجمالي الناتج المحلي بنحو 367.8% ، تلتها سنغافورة بنسبة 224% من الناتج المحلي الإجمالي، ثم سويسرا بنحو 131.4%، ثم السعودية بنحو 91.9%، ثم هولندا بنسبة 76%، ثم اليابان بنسبة 66.7%، ثم الدنمارك بنسبة 56%، ثم بلجيكا بنسبة 49.5%.

وطبقًا للبيان، فإن أكبر عشر دول دائنة سجلت أعلى نسبة سالبة في صافي وضع الاستثمار الدولي، فكانت إيرلندا بنسبة 208%، ثم إسبانيا 85.7%، ثم أستراليا بنسبة 58.8%، ثم المكسيك بنسبة 51.2%، ثم تركيا بنسبة 47%، ثم الولايات المتحدة بنسبة 43.7%، ثم البرازيل بنسبة 37.6%، ثم إندونيسيا بنسبة 34.8%، ثم الهند بنسبة 16.3%، ثم فرنسا بنسبة 15.8%.

وجدير بالذكر، أن الاقتصاد السعودي حقق المرتبة نفسها في نهاية عام 2011، بنحو 2.53 تريليون ريال (674 مليار دولار)، بينما جاءت اليابان الأولى برصيد 3255 مليار دولار، ثم ألمانيا برصيد 1074 مليار دولار، ثم الصين برصيد 704 مليارات دولار. وكان الاقتصاد السعودي قد احتل المرتبة السادسة عالميًا في عام 2008 من حيث وضع الاستثمار الدولي برصيد 464 مليار دولار.

وقد ساهم ارتفاع أسعار النفط خلال الفترة من عام 2011 إلى منتصف عام 2014 في تحسين أداء الاقتصاد السعودي تجاه العالم الخارجي، حيث احتلت المملكة المرتبة الثالثة عالمياً في فائض الحساب الجاري في عام 2013 بعد الاقتصاد الألماني والصيني، وبلغ فائض الحساب الجاري للمملكة في ذلك الوقت 486,8 مليار ريال (129,8 مليار دولار).

وكانت المملكة تحتل المرتبة 142 عالميًا في عام 1983، وتراجعت إلى المرتبة 166 في عام 1993 نتيجة تفاقم عجز فائض الحساب الجاري الذي بلغ 17,2 مليار دولار في ذلك الوقت. ثم تحسن أداء الاقتصاد السعودي مع العالم الخارجي خلال الأعوام الأخيرة التي سبق انخفاض أسعار النفط، لتصبح المملكة ثامن اقتصاد عالمي في فائض الحساب الجاري في عام 2003، وخلال الفترة من عام 2011 إلى عام 2013 حافظ الاقتصاد السعودي على مركزه كأكبر ثالث اقتصاد عالمي في فائض الحساب الجاري.

كتب: سميح جمال

عن رواد الأعمال

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurs هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

شاهد أيضاً

“منشآت” توفر عربات طعام متنقلة داخل وزارة التجارة

وفرت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة ” منشآت” موقع متخصص لعربات الطعام المتنقلة داخل مبني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *