قمة طاقة المستقبل 2017

السعودية المشارك الأكبر في قمة طاقة المستقبل بأبو ظبي غدًا

يرأس خالد بن عبدالعزيز الفالح؛ وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، الوفد السعودي المُشارك في الدورة العاشرة للقمة العالمية لطاقة المستقبل، المزمع انعقادها غدًا الإثنين وتستمر حتى 19 يناير الجاري، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، بالعاصمة الإماراتية أبوظبي.

وتُعد المشاركة السعودية في الحدث بجناح وطني تحت شعار “السعودية في دائرة الضوء” هي الأكبر بين الأجنحة المشاركة في قمّة هذا العام، وتضم جهات حكومية وتجارية رئيسة مسؤولة عن تفعيل رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020، من خلال تنويع مصادر الطاقة، كما ستتم مناقشة خطط المملكة في مجال الطاقة، وما تتضمنه من تنفيذ وتمويل للمشروعات، بجانب التقنيات والابتكارات في مجال الطاقة المتجددة وخفض انبعاثات الكربون.

ويتمثل أبرز المشاركين بالجناح السعودي في: شركة أرامكو، ومركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية، والشركة السعودية للكهرباء، ومدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتكنولوجيا، والمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، والشركة السعودية للصناعات الأساسية “سابك”، وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا، وشركة “أكوا باور”، والهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، والشركة العربية السعودية للاستثمارات الصناعية.

كانت المملكة العربية السعودية قد انضمت في الثالث من نوفمبر الماضي لاتفاقية باريس بشأن مكافحة التغير المناخي، وذلك قبيل انعقاد الدورة الـ22 لمؤتمر الأمم المتحدة للتغيّر المناخي، في مدينة مراكش بالمغرب بين السابع والثامن عشر من الشهر نفسه، ودخلت حيز التنفيذ مع الجانب السعودي في الثالث من ديسمبر الماضي.

وتسعى المملكة في إطار خطة التحول الوطني ورؤية 2030 إلى تنويع  مصادر الطاقة المحلية؛ إذ تستهدف إنتاج 9.5 جيجا واط من مصادر الطاقة البديلة بحلول عام 2023، كما وتواصل المملكة جهودها في تطوير علاقاتها مع القطاعين العام والخاص، في ضوء جهودها الهادفة إلى إعادة تعريف ريادتها في مجال الطاقة العالمي ضمن التزامها تجاه الحد من أثر التغير المناخي ودعم النمو الاقتصادي على المدى الطويل.

كتبت: سلمى ياسين

عن رواد الأعمال

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurs هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

شاهد أيضاً

المملكة تحتل المركز 68 في مؤشر المعرفة العالمي

احتلت المملكة العربية السعودية المركز 68 بين 131 دولة في مؤشر المعرفة العالمي، في إصداره …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *