“الخطوط السعودية” تطلق غدًا أكبر عمليات تشغيلية في تاريخها لموسم الذروة

“السعودية” تضخ أكثر من (12) مليون مقعد عبر (56) ألف رحلة مجدولة في ثلاثة أشهر

 معدل التشغيل اليومي (130) ألف مقعد وأكثر من (600) رحلة داخلية ودولية

إضافة فيينا إلى شبكة الرحلات المنتظمة والتشغيل إلى ازمير وموسكو وملقا كوجهات موسمية

(2) مليون مقعد إضافي عبر رحلات العمرة والحج والرحلات غير المجدولة

 

أتمت الخطوط السعودية جاهزيتها لانطلاق أكبر عمليات تشغيلية في تاريخها من خلال خطة استراتيجية لموسم الصيف لهذا العام تبدأ غدًا الجمعة  23 رمضان الموافق 8 يونيو، وتستمر حتى 27 ذو الحجة 1439هـ (الموافق 8 سبتمبر 2018م) ، وتتضمن تشغيل أكثر من (56) ألف رحلة مجدولة داخلية ودولية بسعة مقعدية تتجاوز (12) مليون مقعد ، بخلاف رحلات الحج والعمرة والرحلات الإضافية والتي تتيح أيضًا أكثر من مليوني مقعد خلال نفس الفترة.

وفي التفاصيل، فقد خصصت “السعودية” أكثر من (5,5) مليون مقعد للقطاع الداخلي عبر (32,2) ألف رحلة داخلية مجدولة بين مختلف مناطق المملكة، فيما بلغت حصة القطاع الدولي أكثر من (6,5) مليون مقعداً من خلال (24,1) ألف رحلة إلى (67) وجهة دولية، وبذلك يصبح المعدل اليومي لإجمالي السعة المقعدية للقطاعين الداخلي والدولي خلال كامل موسم الصيف نحو (130) ألف مقعد يومي وبمعدل يومي للرحلات يبلغ أكثر من (600) رحلة.

وأعرب مدير عام الخطوط الجوية العربية السعودية؛ المهندس صالح بن ناصر الجاسر عن ثقته بنجاح الخطة التشغيلية للخطوط السعودية بتوفيق الله ثم بجهود وسواعد كوادرها البشرية المؤهلة والمتخصصة في كافة القطاعات التشغيلية، وبأسطولها الحديث من الطائرات، مؤكد أن ذروة التشغيل خلال فترة الصيف وما تشهده من تداخل مواسم العمرة والإجازة والأعياد والحج يُمثل مسؤولية مضاعفة وتحديًا كبيرًا تعمل الخطوط السعودية على مواجهته من خلال التخطيط المبكر والجاهزية الميدانية وتعزيز التنسيق والتعاون مع شركاء النجاح في المطارات لضمان انسيابية وسهولة الحركة بما ينعكس إيجابًا على انضباط مواعيد الرحلات ومستوى الخدمات المقدمة للضيوف.

وأكد الجاسر جاهزية واستعداد كافة قطاعات وشركات الخطوط السعودية لتنفيذ أكبر خطة تشغيلية في تاريخ “السعودية“، منوهاً بالاستعداد لهذه الفترة غير المسبوقة في حجم التشغيل بمضاعفة الجهود وتعزيز الجاهزية حيث تشهد زيادة في أعداد الرحلات وحجم السعة المقعدية على القطاعين الداخلي والدولي وزيادة رحلات  العمرة والحج، إضافة إلى تشغيل رحلات مجدولة ومباشرة إلى فيينا كوجهة جديدة خلال هذا الصيف، إلى جانب الوجهات الموسمية الثلاث التي سبق الإعلان عنها وهي ازمير وموسكو وملقا.

ووجه الجاسر عبر نشرة داخلية رؤساء القطاعات التشغيلية والشركات المساندة بالتواجد ميدانيًا مع زملائهم الموظفين خلال أوقات الذروة، وتقديم الدعم والمساندة لهم لضمان سير العمليات التشغيلية بمرونة وانسيابية، وتقديم أفضل الخدمات لضيوف “السعودية” في هذه الأوقات التي تشهد حركة تشغيلية عالية تتداخل فيها مواسم العمرة والإجازة والأعياد والحج، وتتصدى لها الخطوط السعودية بصفتها الناقل الرسمي للمملكة، عبر تجنيد الطاقات وتسخير الإمكانات ومضاعفة الجهود في كافة المواقع وتوفير أفضل الخدمات للضيوف، وتقديم صورة مشرفة عن الخدمات التي تقدمها المملكة عبر كافة مؤسساتها وأجهزتها لضيوف الرحمن المعتمرين والحجاج من جانب، وكذلك جهود الناقل الرسمي في أداء دوره المناط به في خدمة حركة النقل الجوي بين مختلف مناطق المملكة.

يذكر أن “السعودية” هي الناقل الرسمي للمملكة العربية السعودية.  وقد مرّ على تأسيسها 73 عامًا، وهي عضو في الاتحاد الدولي للنقل الجوي والاتحاد العربي للنقل الجوي.

وخلال حفل توزيع جوائز «سكاي تراكس» لعام 2017م المُقام في معرض باريس الجوي، فازت “السعودية” بجائزة «شركة الطيران الأكثر تحسُنًا في العالم» للعام، وذلك تقديرًا لما حققته الشركة من نموٍ وتحسن ملموس في عدد من الفئات خلال عامٍ واحد.

تملك “السعودية” حاليًا أسطولًا يضمّ 148 طائرة ذات الممر الواحد والممرين من طرازي «إيرباص» و«بوينغ»، وتعدّ المشغل العالمي الأول لطائرات إيرباص A330 الإقليمية.

انضمّت “السعودية” كذلك إلى تحالف الطيران العالمي «سكاي تيم» في عام 2012م، فباتت واحدة من شركات الطيران العشرين الأعضاء في التحالف. كما ارتبطت”السعودية” مع 11 شركة طيران بشراكة بالرمز، بما فيها جارودا إندونيسيا، وخطوط جنوب الصين الجوية، والخطوط الجوية الفرنسية، والخطوط الملكية المغربية، والخطوط الجوية الإيطالية «أليطاليا»، والخطوط الجوية الكورية، والخطوط الجوية الملكية الهولندية، وطيران الشرق الأوسط، والخطوط الجوية الروسية «إيروفلوت»، وطيران أوروبا، والطيران العماني.

كتب: حسين الناظر

عن رواد الأعمال

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurs هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

شاهد أيضاً

رئيس مجلس الغرف السعودية : 85 % من المنشآت الصغيرة غير جاذبة لتوظيف الشباب السعودي

كشف رئيس مجلس الغرف السعودية الدكتور سامي بن عبدالله العبيدي، أن 15% فقط من مكونات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.