الحج والعمرة.. ورؤية 2030

إعداد / حسين الناظر

بفضل الله تضاعف عدد المعتمرين من خارج السعودية ثلاث مرات خلال العقد الماضي حتى بلغ ثمانية ملايين معتمر، ونحن لا ندخر وسعًا في بذل كل جهد وتوفير كل ما يلبي احتياجات ضيوف الرحمن ويحقق تطلعاتهم، ونؤمن بأن علينا أن نضاعف جهودنا لنبقى رمزًا لكرم الضيافة وحسن الوفادة، وسنعمل على إثراء رحلتهم الدينية وتجربتهم الثقافية من خلال التوسع في إنشاء المتاحف وتهيئة المواقع السياحية والتاريخية والثقافية وتنظيم زيارتها للمعتمرين، كما سيكون للقطاعين العام والخاص دور كبير في تحسين الخدمات المقدمة للمعتمرين، ومنها: الإقامة والضيافة، وتوسيع نطاق الخدمات المتوفرة لهم ولعائلاتهم ليستمتعوا برحلة متكاملة، ومن ذلك توفير معلومات شاملة ومتكاملة من خلال التطبيقات الذكية للتيسير عليهم وتسهيل حصولهم على المعلومة.

(رؤية 2030)

أولت رؤية 2030 المسجد الحرام، والمسجد النبوي مكانة متميزة؛ إذ تستمد المملكة منهما العمق العربي الإسلامي، والمكانة المتفردة في قلوب المسلمين؛ ما أهلها لتتبوأ زعامة العالم الإسلامي، فوجهت بتسخير كافة الطاقات والإمكانيات لخدمة ضيوف الرّحمن، والحفاظ على المكانةً المرموقةً للمملكة في العالم، كعنوان لكرم الضيافة وحسن الوفادة، وتمكين المسلمين من كل حدب وصوب من زيارة بيت الله متى أرادوا. تقدم الرؤية استراتيجية متكاملة لتطوير منظومة الحج والعمرة، مستهدفة زيادة الطاقة الاستيعابية لاستقبال ضيوف الرحمن المعتمرين من 8 ملايين إلى 15 مليون مسلم بحلول عام 1442هـ (2020م)، ثم الخطوة الأكبر والأهم بزيادتهم إلى 30 مليون معتمر بحلول عام 1452هـ (2030م).

وتحقيقًا لأهداف الرؤية، وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ــ حفظه الله ــ أجهزة الدولة للبدء في خطوات جادة نحو استيعاب تلك الأعداد الكبيرة؛ عن طريق تسهيل إجراءات طلب التأشيرات وإصدارها، وتطوير الخدمات الإلكترونية المتعلقة برحلات الحجاج والمعتمرين، والعمل على زيادة الطاقة الاستيعابية لمنظومة الخدمات المقدمة لهم  من نقل وإقامة وإعاشة، وتوفير الخدمات وسبل الراحة لهم وعائلاتهم ليستمتعوا برحلة متكاملة، والارتقاء بجودتها، والتأكد من رضاهم عن هذه الخدمات.

توسعة الحرمين

واصلت حكومة المملكة، جهودها في توسعة الحرمين الشريفين، وهو ما درجت عليه الحكومات المتوالية منذ بدأ المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود إعمار الأماكن المقدسة؛ حيث شهد الحرم المكي الشريف توسعات متتالية بدأها الملك سعود، ثم توسعة الملك فهد، وانتهاء بتوسعة الملك عبدالله ـ رحمهم الله جميعًا ـ التي تم استكمالها في هذا العهد؛ حيث يتم خلال موسم الحج لهذا العام، الاستفادة من كامل الطاقة التشغيلية لمشروع التوسعة السعودية العملاقة؛ ما أدى إلى توسعة المناسك وزيادة الطاقة الاستيعابية للمطاف، وإحداث طفرة عمرانية غير مسبوقة، سواء من ناحية سعة المكان، أو من ناحية روعة التنفيذ وإتقانه بأعلى المواصفات المعمارية، وستتم الاستفادة من “التوسعة الشمالية” في الحرم المكي الشريف، والاستفادة من المصاطب كافة، فقد تمت توسعة المطاف ليصل إلى 6 أدوار تستوعب أكثر من 130 ألف شخص في الساعة، بدلًا من سعته السابقة التي لم تكن تتجاوز 30 ألفًا في الساعة الواحدة، كما تستوعب التوسعة الجديدة للحرم المكي نحو  مليوني مصلٍ في وقت واحد.

 ويشهد موسم حج هذا العام 1438هـ مشاريع جديدة، تشمل زيادة المساحات المعدة لإسكان الحجاج وكذلك في مزدلفة، وتوسعة جسر الجمرات، وإنشاء جسور لفصل الحافلات عن حركة المشاة؛ ما يوفر الجهد والوقت في نقل الحجاج من عرفة إلى مزدلفة، وكذلك من مزدلفة إلى منى، كما تم زيادة بعض الخدمات بإنشاء مجمعات إضافية جديدة من دورات المياه، وتوسعة ساحات مزدلفة ودعمها بالإنارة.

 كذلك، تم إلزام مؤسسات الطوافة باستبدال الخيام التقليدية القطنية بالمطورة ذات المساحات الشاسعة، المقاومة لحرارة الصيف والمدعمة بمكيفات تبريد ذات طاقة عالية بدلًا من المكيفات الصحراوية، علاوة على عمل أماكن مهابط للطائرات الجديدة في الحرم المكي والمخصصة للهلال الأحمر والدفاع المدني في حالة حدوث أي طارئ؛ وذلك لتوفير الرحابة والأمان وتسهيل قيام ضيوف الرحمن بأداء المناسك بيسر.

قطار المشاعر المقدسة

 تسهيلًا لنقل الحجيج  بين مدن الحج: جدة ومكة المكرمة ، وبين المشاعر المقدسة «عرفات، مزدلفة، منى» ، ثم إلى المدينة المنورة ومزاراتها، تم تأسيس شبكة  قطار المشاعر المقدسة، وتوسعة وإنشاء مطارات ضخمة لاستقبال الحجيج ، فضلًا عن البدء في إنشاء شبكة مترو مكة المكرمة لربط الأماكن المقدسة.

وفي مجال النقل البري، يشارك هذا العام نحو ثلاثين شركة تمتلك حافلات حديثة مكيفة؛ ما أدى إلى  توافر نحو30 ألف وظيفة سائق وفني موسمية توفرها شركات النقل للشباب السعودي.

خدمات غير مسبوقة

أطلقت وزارة الحج والعمرة، حزمة مبادرات وخدمات، تشمل إطلاق برامج الترحيب بالحجاج، ونشر مراكز خدمات الحجاج في مكة المكرمة والمدينة المنورة لتقديم الخدمات والتسهيلات، مع تعزيز لجان المراقبة والمتابعة الميدانية لحماية حقوق الحاج في كافة تنقلاتهم.

 كما وسعت المملكة منظومة خدماتها الصحية لضيوف الرحمن؛ لتشمل تجهيز المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية، وتقديم خدمات معلوماتية وتوعوية، وتموينية، ونظافة شاملة ودائمة في المشاعر على مدار الساعة، وعمليات التشجير والإنارة.

وقامت الرئاسة العامة لشؤون الحرمين الشريفين بتجهيز وتهيئة الحرمين، ففي مجال البث الإذاعي لمشروع خادم الحرمين الشريفين للترجمة الفورية للخطب والدروس الدينية، سيتم توفير المرشدين لرواد المسجد الحرام بثمان لغات، مع توفير الخرائط والإجابات عن الاستفسارات حول الأبواب والمداخل ومواضع الخدمات.

الخدمات الإلكترونية

تكمن صعوبة إدارة عملية الحج وسط هذه الحشود الهائلة التي تقترب من المليونين، مع زيادة العدد هذا العام بنسبة 20 % عن العام الماضي بناء على قرار خادم الحرمين الشريفين؛ إذ تتجلى أهمية الحلول التقنية في حل المشكلات العويصة والعمليات المعقدة لتجعل رحلة الحج أكثر سهولة، وتساعد مقدمي الخدمة على تحسين جودة مستوى الخدمات.

 وفي إطار الخطة الطموحة لمضاعفة أعداد الحجاج والمعتمرين خلال الخمس سنوات القادمة، التفتت وزارة الحج والعمرة إلى هذا الحل السحري في ظل الثورة التقنية الكبيرة التي باتت في متناول الجميعـ فاستحدثت عددًا من الخدمات الإلكترونية أهمها:

  1. المسار الإلكتروني للحجاج

سعت الوزارة إلى أتمتة الحصول على تأشيرات الحج والعمرة، والخدمات المرافقة لها من خلال بوابة الوزارة على شبكة الإنترنت، من خلال مسار إلكتروني لتسريع آلية الحصول على التأشيرات إلكترونيًا خلال دقائق.

  1. “الإسوارة الإلكترونية”

للعام الثاني تواصل وزارة الحج والعمرة تطبيق نظام الإسوارة الإلكترونية المرتبط بقواعد بيانات الوزارة، والتي تتضمن كافة بيانات الحاج :الرقم الحدودي، ورقم التأشيرة، ورقم جواز السفر، وصورة الحاج وبياناته الأساسية، وبيانات المناط به خدمته ، وبيانات السكن بمكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة، وهواتف كافة المعنيين بخدمة الحاج.

يعمل التطبيق على جميع أنواع الهواتف الذكية أو الآيباد، ويتيح للعاملين في مجال خدمات ضيوف الرحمن استدعاء المعلومات والبيانات الموجودة عن الحجاج؛ ما يسهم في رفع كفاءة الأداء في قطاع الحج والعمرة، واختصار وقت الإجراءات، وتطبيق الشفافية المعلوماتية، وإتاحتها لمختلف الجهات العاملة في منظومة الحج والعمرة.

  1. برنامج إلكتروني للنقل

 اعتمدت وزارة الحج والعمرة هذا العام برنامجًا إلكترونيًا مخصّصًا للنقل، يتيح متابعة الحافلات الناقلة للحجاج في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.

ويعمل البرنامج- الذي بدأ تطبيقه لأول مرة خلال هذا الموسم- على ضمان دقة وجودة مراقبة أداء الحافلات، ومواعيد تحرك الحجاج ووصولهم من كل المواقع التي يمرون بها.

ويعد هذا البرنامج المتابع من النقابة العامة للسيارات نقلة نوعية في إدارة عملية نقل الحجاج من خلال إدارة أسطول الحافلات في شتى مراحل النقل بإرشادها ومتابعتها ببرنامج موحد، سواء في مكة المكرمة أو المشاعر المقدسة.

  1. إدارة الحشود والتفويج إلكترونيًا

اعتمدت وزارة الحج والعمرة ــ منذ العام الماضي ـ نظامً الرقابة الإلكترونية والكاميرات لرصد حركة الحشود، وتحليل القراءات الميدانية، واعتماد آلية التوعية لأعمال التفويج ضمن الخطة التشغيلية للتفويج.

يعمل النظام بالتنسيق مع فريق التفويج والجهات ذات العلاقة في منظومة الحج والعمرة، على تسهيل عمليات تفويح الحجاج، وتمكين الحجيج من أداء مناسكهم بيسر وسهولة ، من خلال تضمين البرامج ومؤشرات التقييم والقياس للأعمال  الميدانية بشكل فوري، واستخدام الأدوات والتقنيات الكفيلة بجعل التفويج عملًا موسميًا منظمًا.

ويطبق النظام معايير ومحددات تنظيمية في جداول تفويج الحجاج، تراعي منظومة حركة الحشود ومسارات التفويج، وحتمية  الالتزام بالجداول الزمنية، ورغبات الحجاج في رمي الجمرات، وكذلك مواقع المخيمات وبوابات الخروج ومواعيد إصدار الجداول الزمنية والمسارات الإلكترونية.

5.     تطبيق مناسكنا 

أطلقت وزارة الحج والعمرة نسخة محدثة من تطبيق“مناسكنا” على الأجهزة الذكية، والذي يقدم حزمة من الخدمات للحجاج والمعتمرين والزوار، بسبع لغات: العربية والإنجليزية والفرنسية والأوردو والتركية والملايو والبنغالية.

يأتي التطبيق مدعومًا بخاصية إضافة الصور وخدمة استقبال الرسائل الإرشادية ، لاسيما خرائط مكة المكرمة والأماكن المقدسة، كما يحتوي التطبيق على الأرقام الهامة وأرقام الطوارئ التي قد يحتاجها الحاج.

الحج والعمرة .. وريادة الأعمال

خبراء ومسؤولون : فرص هائلة لرواد الأعمال

يجمع المسؤولون والخبراء والمستثمرون ورواد الأعمال على أن قطاع الحج والعمرة يحمل فرصًا هائلة في ظل الزيادة المطردة في أعداد الحجيج عامًا بعد الآخر، تنفيذًا لخطة التحول الوطني 2020، ورؤية المملكة 2030، وما يصحب ذلك من مشروعات قومية كبرى وأنشطة مصاحبة، تستلزم العديد من الخدمات وتفتح الآلاف من الفرص ، من خلال هذا الموضوع نقف على بعض هذه الآراء ….

د. محمد بنتن : نشجع رواد الأعمال  على تأسيس مشاريع لخدمة الحجيج

بداية يقول الدكتور محمد بن صالح بنتن؛ وزير الحج والعمرة: سيكون لمكة المكرمة والمدينة المنورة وفقًا لرؤية 2030  الحظ الأكبر لإنجاز البرامج والاستراتيجيات المتعلقة بالبعد الإسلامي والتاريخي؛ إذ نعمل على توفير الفرص على مدار العام وليس موسمًا بعينه، وبفضل الله أصبحت العمرة طوال العام حتى منتصف شوال ليأتي بعد ذلك شهر الحج.

وأكد أنه حسب رؤية 2030، ستنشئ وزارة الحج والعمرة شركات جديدة، إضافة إلى وجود شركات بالتعاون مع القطاع الخاص؟، وهناك كيانات سيتم تحويلها لشركات توفر فرص أكثر للتشغيل والباحثين عن عمل” .

مؤسسات وشباب أعمال

وأضاف: ومن ضمن الخطة الرئيسة للوفاء بالتزاماتنا لخدمة الحجيج والمعتمرين، وجود مؤسسات وشباب أعمال لهذا الغرض، عبر مؤسسات قوية مبنية على أسس ودراسات جدوى واضحة. وهناك بالفعل كثير من الفرص، فمن اطلع على برنامج التحول الوطني سيجد فرصًا لإنشاء مشاريع : مثل القرية العالمية وأماكن الخدمات في المشاعر المقدسة والطرقات والاستراحات مابين مكة المكرمة وجدة؛ وبين مكة المكرمة والمدينة، وربطها بشبكة خدمات متكاملة، علاوة على فرص كبيرة في الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين، سواء في الإرشاد السياحي الديني أو التغذية، أو الإسكان، أو النقل، أو غيرها.

ويقول الوزير:” كلي ثقة في أن شباب المملكة ستتاح لهم فرص أعمال ووظائف ثابتة على مدار العام، كما ستكون أعمالًا مجدية وذات تأثير في اقتصاد المملكة “.

 ويدعو د. بنتن”  الشباب للتعاون والتكامل فيما بينهم وتطبيق التوجيه النبوي: ” لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه “، وهي الروح التي نريد إحياءها والتمسك بها ، والتخلص من الأنانية والكسب الفردي؛ لأن الفرص كثيرة ومتاحة  للجميع في خدمة ضيوف الرحمن.

 وأوضح أن هناك تحولًا في سياسة المملكة تجاه موسم الحج والعمرة؛ حيث بدأ الموسم يشمل العام كله؛ لذا يجب أن تواكب المؤسسات والجهات التي تعمل في خدمة ضيوف الرحمن هذا التطور؛ حتى يشعر العاملون في هذا المجال أنهم يمتلكون وظيفة تتسم بالاستمرارية والاطمئنان، وتتحقق لهم الأمان الوظيفي؛ وبذلك يكون هناك ولاء وإتقان للعمل؛ ما يعني التخلص من مضمون العمل الموسمي المؤقت الذي يؤرق الشباب في هذا المجال.

د. هشام الفالح : توفير منصة لاحتضان ودعم المبادرات والمشاريع الإبداعية

ويشير الدكتور هشام الفالح؛ وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة المساعد للتنمية، رئيس اللجنة التنفيذية لقطاع الشباب إلى الجهود المبذولة لدعم الشباب وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في العمل التنموي بمنطقة مكة المكرمة وفق رؤية 2030، مؤكدًا وجود فرص واعدة بدعم ورعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل؛ مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير مكة المكرمة.

ويشير ” الفالح” إلى ما تقوم به اللجنة التنفيذية لقطاع الشباب من جهود تتمثل في تعزيز ثقافة المسؤولية الاجتماعية، وتوعية الشباب بأهمية دورهم في التنمية، و توفير منصة لاحتضان ودعم المبادرات والمشاريع الإبداعية، مؤكدًا أن الشباب قادرون على العمل و التطوع؛ حيث يشارك يوميًا 1500 من شباب مكة متطوعين في خدمة بيت الله الحرام في التنظيم وخدمة ضيوف الرحمن، إضافة إلى شباب الكشافة، كاشفًا عن ضرورة الدمج بين ريادة الأعمال والجانب التطوعي.

مرتضى اليوسف: موسم الحج ينشط الدورة الاقتصادية للمملكة

ويقول رائد الأعمال الشاب؛ مرتضى اليوسف:  لما لموسم الحج من أهمية بالغة لم تدخر المملكة جهدًا لتذليل الصعاب أمام حجاج بيت الله الحرام، فمن يقصد المملكة يلحظ تسخير كافة الإمكانيات والموارد البشرية والمادية لخدمة ضيوف الرحمن، ويشاهد بعينيه مشاريع التوسعة والتطوير المستمرة.

وعن القيمة الاقتصادية لموسم الحج بالنسبة للمملكة، يؤكد اليوسف أن موسم الحج يشتهر بالطلب لأكثر السلع المعروضة في السوق، ويساهم في تنشيط الدورة الاقتصادية للمملكة من خلال إشغال الفنادق التي تصل إلى 100% وتوفير آلاف الفرص الوظيفية للمواطنين، كما تمتد فترة بقاء الحجيج إلى شهرين فتنشط خلالها حركة المواصلات والاتصالات وبيع وشراء الأضاحي؛ ما يجعل من موسم الحج فرصة ثمينة للشركات التجارية والمصانع للترويج لسلعها بين الحجيج وإبراز منتجاتها؛ ما يعزز من قدراتنا التنافسية في الإنتاج والتصنيع، علاوة على كونها فرصة للشركات والمصانع المحلية لاختبار مدى تقبل الحجاج لمنتجاتهم وتحسينها.

ويضيف اليوسف: هناك كثير من الفرص لرواد الأعمال لخدمة الحجيج من خلال مشاريعهم الاستثمارية في قطاعات كثيرة أهمها الضيافة والتغذية والاتصالات والنقل وكل منتج مبتكر يخدم حجاج بيت الله الحرام.

ويوجه اليوسف النظر إلى المشاريع الريادية والتقنية أهمية بالغة في خدمة ضيوف الرحمن كتطبيقات توجيه المركبات، أو تقديم تقنيات تحليل الصور لتحويل مراقبة الحشود التقليدية إلى أنظمة ذكية تساعد متخذ القرار على تطبيق سيناريوهات ونماذج مختلفة لإدارة الحركة، كما لدينا منتج وطني لشركة تقنيات إدارة الحشود التي صممت وأدارت هذا النظام.

كذلك، طورت شركة الملاحة الداخلية تطبيقًا يوجه المستخدم صوتيًا لوجهته المطلوبة دون الحاجة للاتصال بالإنترنت، مع إمكانية استخدامه في مجالات أخرى.

القحطاني : الخدمات اللوجيستية والنقل والضيافة والطوافة فرص متاحة لرواد الأعمال

ويقول رائد الأعمال سلطان القحطاني: تخصص المملكة كافة طاقاتها لتقديم الخدمات على مختلف الأصعدة في موسم الحج؛ إذ أنشأت مشروعات كبرى مثل مترو مكة وتطوير المطارات والتوسعات الكبيرة في الحرمين. ولأن الحج والعمرة من الركائز الأساسية في رؤية المملكة؛ لذا من المتوقع الاستفادة من الحج بشكل أكبر كل عام حتى ٢٠٢٠م؛ حيث من المخطط استهداف 17 مليون حاج ومعتمر بعائد مادي ورافد اقتصادي كبير.

وعن الفرص المتاحة لرواد الأعمال للاستثمار في الحج خاصة ، يضيف القحطاني : موسم الحج يمتد أكثر من ٤ أشهر؛ ما يعني موسمًا طويلًا يمكن الاستفادة منه بتفعيل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة للعمل على الخدمات اللوجيستية والنقل والضيافة والتموين والطوافة أيضًا.

والأهم هو الاستثمار في المشروعات الريادية والتقنية التي يعول عليها دور كبير في خدمة ضيوف الرحمن، في كل ما يتعلق بالحجاج قبل دخول المملكة وحتى مغادرتها.

ويدعو القحطاني هيئة المشروعات الصغيرة والمتوسطة إلى طرح وتقديم مشاريع مدروسة ذات عائد مادي معقول حتى يتسنى لرواد الأعمال الاستثمار في هذا القطاع.

فاتن أبراش: فرص استثمارية متزايدة في إطار رؤية 2030

وتقول فاتن أبراش؛ رئيس شركة أبراش للإعاشة إن موسم الحج هو أقوى موسم على الإطلاق في العام، وخاصة للاقتصاد ؛ إذ يعد سوقًا تجارية ومالية كبيرة؛ لذا تستعد له المملكة من بداية العام؛ كي تكلل جهودها بالنجاح، علاوة على أنه رسالة دينية وإنسانية كبرى لخدمة ضيوف الرحمن.

وتؤكد : لا يخفى على أحد ما يمثله موسم الحج من قيمة اقتصادية كبيرة؛ إذ يمثل ثاني أكبر مورد اقتصادي بعد قطاع النفط، ولعل رؤية 2030 انتبهت إلى ضرورة الاستفادة القصوى من موسم الحج الذي كان مقتصرًا على أداء المناسك الدينية فقط، ووجهت الأنظار للاستثمار في قطاع السياحة الثقافية والمزارات الأثرية التي تزخر بها المملكة؛ كمدائن صالح وغيرها، وعمدت لإشراك الهيئة العليا للسياحة للقيام بدورها في وضع برامج سياحية للحجاج بعد الانتهاء من مناسكهم، وبدأ الاهتمام بالمتاحف والشروع في إنشاء أكبر متحف إسلامي في العالم.

وتضيف أبراش أن الحج حافل بالفرص الاستثمارية المتزايدة لرواد ورجال الأعمال والمؤسسات والشركات الوطنية؛ حيث يُعد الحج محركًا قويًا للكثير من القطاعات كالإسكان والنقل والتجزئة والمطاعم والأغذية والخدمات، بل إن هناك قطاعات لا تتحرك إلا في هذا الموسم وموسم العمرة فقط؛ لأن الحكومة تطرح عشرات المناقصات لشركات القطاع الخاص في عمليات التنفيذ والصيانة وإعاشة وخدمة ونقل الحجيج؛ ما يُعد فرصًا متاحة ومتزايدة عامًا بعد عام، في ظل الخطط التوسعية في أعداد الحجيج الذين سيصلون إلى 30 مليون بحلول عام 2030م.

وتدعو أبراش، رواد الأعمال للاستثمار في قطاع الحج والعمرة من خلال المشاركة في المشاريع الكبرى التي تنفذها حكومة خادم الحرمين الشريفين، والتي تمد يدها للقطاع الخاص وللمستثمرين ورواد الأعمال الوطنيين وتدعمهم وتشجعهم، باعتبارهم شريكًا أساسيًا في خطط وتوجه المملكة في إطار رؤية 2030، أو عن طريق الاستثمار المباشر في قطاع الخدمات المتعددة التي تقدم مباشرة لحجيج الرحمن وما أكثرها.

 

د. جاسم المطيري: أدعو لفتح باب الاستثمار لرواد الأعمال العرب

يقول د. جاسم المطيري خبير ريادة الأعمال : يعتبر موسم الحج ذا أهمية كبرى للمسلمين؛ لأنه أحد أركان الإسلام، وما تقوم به المملكة لخدمة الحجاج قد لا تستطيع أية دولة أخرى القيام به، فالمملكة تسخر جميع الإمكانيات لخدمة الحجاج وأمنهم وتوفر لهم سبل الراحة.

ويضيف المطيري أن ما قامت به المملكة من مشروعات ريادية في السنوات الأخيرة فاق الخيال؛ حيث تسعى المملكة دومًا لراحة ضيوف الرحمن، فوفرت كافة الطاقات التقنية؛ مثل قطار المناسك الذي سهل الكثير على الحجاج بالتنقل بكل يسر، ناهيك عن التوسعة في الحرم المكي؛ حتى يواكب ازدياد الأعداد لمواسم الحج الحالية والمستقبلية، بالإضافة إلى توسعة منى، مع بناء أدوار متعددة لرمي الجمرات؛ ما يسر على الحجاج رمي الجمرات بيسر

  ويضيف المطيري: موسم الحج يمثل الكثير بالنسبة للمملكة ولاقتصادها الوطني، والمستفيد هنا ليست الدولة فقط بل أيضًا المواطن العادي، وكذلك رجال الأعمال وأصحاب الفنادق والوحدات السكنية والمحلات والمطاعم والسيارات وغيرهم.

 وعن الفرص المتاحة لرواد الأعمال للاستثمار في الحج،  يرى المطيري أنها فرص كبيرة بالطبع، ولكن ما اقترحه أن يكون هناك شراكات مع رواد أعمال آخرين من دول أخرى؛ لكي تعم الفائدة على الجميع، ويكون هناك تنوع في الاستثمارات، وما اقترحه هناك فتح باب الاستثمار لرواد الاستثمار بالوطن العربي، وتكوين شراكات حقيقية تعمل على تطوير الأعمال الحالية، وكلما زادت الشركات ستسد التوسع المنتظر والزيادة المرتقبة في أعداد الحجيج المستقبلية؛ حيث يجب العمل من الآن لوضع الخطة الاستراتيجية لذلك.

د. عبدالوهاب غنيم: تطبيقات الهواتف الذكية والاتصالات والإعلام متاحة لرواد الأعمال

ويقول الدكتور عبدالوهاب غنيم؛ نائب رئيس الإتحاد العربي للتجارة الإلكترونية، رئيس مجلس إدارة شركة الحلول الذكية للتطوير والأعمال: تفتح المملكة أبوابها سنويًا لاستقبال ملايين المسلمين من كل بلاد العالم لأداء مناسك الحج؛ حيث يعد موسم الحج أهم وأكبر تجمع إسلامي في مكان واحد في فترة زمنية قصيرة؛ ما يتطلب إدارة ومهارة فائقة وفن تعامل مع الحجيج.

ويضيف د. غنيم : يعد الحج موسمًا سياحيًا وتجاريًا واقتصاديًا كبيرًا للتجار في المملكة؛ لتوفير كل ما يلزم الحجاج؛ لذا يجب علي رواد الأعمال انتهاز الفرص المتاحة في الاستثمار في المشروعات الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر في جميع الخدمات التي يحتاجها الحجيج؛ مثل تطبيقات الهواتف الذكية لقطاع المواصلات والاتصالات والإعلام ومحال التجزئة المختلفة وأعمال الإرشاد والتوعية والأعمال الاجتماعية والخيرية وخدمات ذوي الاحتياجات الخاصة.

برواز

لوحة فنية لأقوال خادم الحرمين

عرضت اللجنة الثقافية والإعلامية في برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، في الصالة الكبرى بمقر تواجد الضيوف بفندق “كراون بلازا” بالمدينة المنورة؛،  لوحة فنية رائعة للخطاط السعودي المبدع بشار أبو بكر عالوه، تتضمن كلمات الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود التي ألقاها في خطاباته التاريخية، إبان توليه مقاليد الحكم، والتي رسمت السياسة العريضة لعهده.

 وتوضح اللوحة، حرص خادم الحرمين على اتحاد المسلمين ووحدة صفهم، وتقديم الغالي والنفيس لخدمة الحرمين الشريفين، وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين.

وكان من أبرز الكلمات:” إننا من موقع مسؤوليتنا العربية والإسلامية، وانطلاقًا من دور المملكة العربية السعودية الإقليمي والعالمي، نؤكد حرصنا الدائم على لم الشمل العربي والإسلامي”.

 وقوله :” نكرر ترحيبنا الدائم بكم في مهبط الوحي، وموطن خاتم الرسالات، وإننا في المملكة العربية السعودية، قد شرفنا الله بخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما”.

  يُشار إلى أن وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرفة على البرنامج تعد برنامجًا ثقافيًا للضيوف يحوي الكثير من اللقاءات والفعاليات الثقافية، والتوعوية والترفيهية خلال زيارة الضيوف للمدينة المنورة ومكة المكرمة.

 

مصورون عالميون يؤرخون “رحلة الحج” في معرض فني بجدة

جذب المعرض الفوتوغرافي “رحلة الحج”، الذي نظمه مركز الملك عبدالعزيز الثقافي في مقره بأبرق الرغامة في جدة، عشاق التصوير الفوتوغرافي، وهواة مشاهدة الصور الفوتوغرافية.

وخُصِّص المعرض لنقل شعائر الحج بعدسات فنانين عالميين ومحليين، في تجسيدٍ لرحلة الحج، وتوثيقٍ لتطورها، وهو ما يبدو واضحًا من خلال ما وصلت إليه المشاعر المقدسة في يومنا الحالي من تطور.

وقال الدكتور زهير ميمني، منسق المعرض: إن المعرض يضم 16 جناحًا، يُعرض في كلٍ منها مجموعة صور لأهم المعالم التاريخية والدينية، في محاكاةٍ للأحداث التي تصاحب هذه الرحلة الإيمانية؛ بهدف تقديم معلومة موثقة وجديدة للزوار، تتضمن الصورة، والشرح التفصيلي لها من قِبل مرشدين متخصصين، مع تجسيد الجهود الكبيرة التي تبذل سنويًا لنجاح موسم الحج؛ ما يعكس صورة مشرِّفة عن الإسلام والمسلمين حول العالم، بالإضافة إلى الإجابة عن الأسئلة التي تدور في خلد ملايين المسلمين وغير المسلمين، مثل الإحرام، والهدي، وأنواع نُسك الحج.

معرض عمارة الحرمين.. رحلة في الأصالة والمعاصرة

  يعد معرض عمارة الحرمين الشريفين من أهم المعالم التي تحكي تاريخ الحرمين الشريفين وعمارته على مر العصور؛ ما يجعله واحدًا من تلك الوجهات المفضلة للحجاج والمعتمرين؛ حيث يزوره سنويًا أكثر من نصف مليون زائر، إضافة إلى طلاب المدارس والجامعات، الذين يقفون على تاريخ عمارة المسجدين الشريفين المكي والمدني عبر التاريخ.

أنشأ المعرض، الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي في 1420هـ؛ ليضم آثار وتاريخ الحرمين الشريفين؛ حيث يشمل مقتنيات نادرة للحرمين الشريفين منذ فجر الإسلام، وحتى عصرنا الحالي، ويعرض التطور الذي شهدته عمارتهما على مدى التاريخ.

 يتكون المعرض من سبع قاعات هي: قاعة الاستقبال، وقاعة المسجد الحرام، وقاعة الكعبة المشرفة، وقاعة المسجد النبوي، وقاعة زمزم ، وقاعة الصور الفوتوغرافية، وقاعة المخطوطات.

تشمل المعروضات قطعًا أثرية تجسد جوانب من تاريخ الحرمين؛ أهمها مجسمين للحرمين الشريفين، وعدد من المقتنيات الثمينة المختلفة، والتي تشمل المخطوطات والنقوش الكتابية وقطعًا أثرية تُعد الأثمن ومجسمات معمارية وصورًا فوتوغرافية نادرة، منذ عهد الخلفاء الراشدين حتى عمارة حكام المملكة.

ومن المقتنيات النادرة؛ عمود من أعمدة الكعبة المشرفة يعود تاريخه إلى عام 65 هـ، كما يضم المتحف أعمدة الكعبة المعظمة بقواعدها الخشبية والتاج، والتي تعود إلى عهد الصحابي الجليل عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما عام 65 هـ، وقاعدة حجرية كانت تقوم عليها الأعمدة، و 18 عمودًا من الرخام المزخرف تعود لأزمنة مختلفة، إضافة إلى عمود نحاسي كان يُستخدم لحماية الخطيب من حرارة الشمس، وهلالًا نحاسيًا يعود للعام 1299هـ، وسورًا نحاسيًا كان يُستخدم على إحدى نوافذ المسجد النبوي الشريف، إلى جانب مَسْكُوكات معدنية مستخرجة من بئر زمزم عند تنظيفها.

ويضم قسم المخطوطات أيضًا، مقتنيات ثمينة ونفيسة في قسم المكتبة الخاصة بالحرمين؛ عبارة عن نسخ نادرة من القرآن الكريم والمخطوطات.

حظر استخدام الغاز المسال لأغراض الطهي في منطقة المشاعر المقدسة

وجه صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، باستمرار العمل بمقتضى الأمر السامي الكريم بحظر استخدام الغاز المسال لأغراض الطهي في منطقة المشاعر المقدسة خلال موسم حج هذا العام1438هـ بما فيها مبان ومخيمات الجهات الحكومية دون استثناء.

وشدد الوزير على تطبيق الإجراءات النظامية والعقوبات المقررة بحق كل من يخالف مضمون القرار بإدخال أو استخدام الغاز المسال إلى أي من مشاعر منى وعرفات ومزدلفة، سواء أكان تابعًا لحملات الحج أو الجهات الحكومية والخيرية المشاركة في أعمال الحج.

وأكد الفريق سليمان العمرو؛ مدير الدفاع المدني أن تطبيق القرار يأتي بالتنسيق مع الجهات الأمنية لمنع دخول الغاز إلى المشاعر المقدسة، مشيرًا إلى وجود آليات واضحة تمنح لمفتشي الإشراف الوقائي بالدفاع المدني صلاحية ضبط اسطوانات الغاز المسال ومصادرتها، وتطبيق الإجراءات بحق المخالفين.

وقال الفريق العمرو: إن فرق السلامة بالدفاع المدني في الحج، تباشر جولات تفتيشية يومية داخل المخيمات، للتأكد من خلوها من اسطوانات ومواقد الغاز، ومباشرة ضبط المخالفين، ومصادرة ما بحوزتهم، وتطبيق الغرامات المالية المقررة لهذه المخالفة”.

قالوا

” نشرف جميعًا بخدمة ضيوف الرحمن، والسهر على راحتهم، ونبذل الغالي والنفيس

في سبيل توفير أسباب الراحة والطمأنينة لهم ليؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة وطمأنينة.

الملك سلمان بن عبدالعزيز

………………………………………………………………………………

“هدفنا هو إتاحة الفرصة لأكبر عدد من المسلمين لأداء فريضة الحج والعمرة وعكس الصورة المشرفة للسعودية في خدمة الحرمين”.

الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد

…………………………………………

“كل ما تقدمه المملكة للحجاج جزء من واجبنا في تقديم أكبر خدمة ممكنة لضيوف الرحمن، لا سيما وأن خادم الحرمين الشريفين قد وضع من لقبه ما يدل على الاهتمام الكبير بخدمة ضيوف الرحمن”.

الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز

 مستشار خادم الحرمين الشريفين؛ أمير منطقة مكة المكرمة؛ رئيس لجنة الحج المركزية

…………………………………………..

“من ضمن الخطة الرئيسة للوفاء بالتزاماتنا تجاه ضيوف الرحمن وفق رؤية 2030، أن يشارك رواد الأعمال بمؤسسات قوية مبنية على اُسس متينة ودراسات جدوى واضحة”.

الدكتورمحمد بن صالح بنتن؛ وزير الحج والعمرة

عن رواد الأعمال

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurs هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

شاهد أيضاً

خطة نجاح العمل التطوعي بالمملكة

في وقت أصبح فيه العمل التطوعي روح الفعل الإنساني في كل المجتمعات، ينشط كثير من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *